أعلن وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، أن بلاده تبحث في عدد من الخيارات بعد تشديد العقوبات الأميركية، من بينها الانسحاب من معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية، مشيرًا إلى أنه يعتزم زيارة روسيا وكوريا الجنوبية في الأيام المقبلة، بحسب سبوتنيك.
ونقل موقع هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيراني عن ظريف، اليوم الأحد، قوله إن “خيارات الجمهورية الإسلامية والقادة في إيران كثيرة وجميعها تبحث لدى القادة”.
وأضاف قائلًا “وواحد من هذه الخيارات العديدة هو الانسحاب من معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية”.
وكان الاتفاق النووي الذي أبرمته القوى الكبرى مع إيران في عام 2015 قد فتح الباب أمام الخطوط الجوية الإيرانية لتطوير أساطيلها، لكن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انسحب من الاتفاق العام الماضي وأعاد فرض العقوبات على إيران.
كما أشار وزير الخارجية الإيراني إلى عزمه إجراء زيارة إلى روسيا في الأيام المقبلة، وقال إن “على جدول أعماله زيارة كوريا الشمالية”.
معاهدة الحد من الأسلحة النووية
معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية عبارة عن معاهدة تم بدأ التوقيع عليها في 1 يونيو 1968 ووقع عليها 187 دولة ولكن الهند وباكستان وهما دولتان تملكان الأسلحة النووية لم توقعا على المعاهدة.
كانت أيرلندا وفنلندا من أولى الموقعات على المعاهدة ، وفي عام 1995 وصل عدد الدول الموقعة إلى 170 دولة ولاتزال المعاهدة مفتوحة للتوقيع. وقعت فرنسا والصين عام 1992 و وقعت الولايات المتحدة و الاتحاد السوفيتي و المملكة المتحدة عام 1968 وتعاهدت هذه الدول على عدم نقل التكنلوجيا النووية إلى دول اخرى و على ان لايقوموا بتطوير ترسانتهم من الأسلحة النووية واتفقت هذه الدول على أن لاتستعمل السلاح النووي إلا إذا تعرضت من قبل دولة أخرى إلى هجوم بواسطة الأسلحة النووية من قبل دولة اخرى.
واتفقت الدول الموقعة أيضا على تقليل نسبة ترسانتها من الأسلحة النووية واستعمال قدراتها النووية لأغراض سلمية, ومن الجدير بالذكر أن محمد البرادعي رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد صرح بأن 40 دولة قادرة على تصنيع أسلحة نووية في حال اتخاذ حكوماتها قرارًا بهذا الشأن.
وتسود ضبابة من الشكوك على مدى التزام الدول ذو الكفاءة النووية بهذه المعاهدة فعلى سبيل المثال قامت الولايات المتحدة بتزويد دول أعضاء في حلف شمال الأطلسي بما يصل إلى 180 سلاحًا نوويًا.
ولم توقع إلى حد هذا اليوم اسرائيل و الهند و باكستان على المعاهدة وقامت كوريا الشمالية بالانسحاب من المعاهدة عام 2003 و قامت إيران بتوقيع المعاهدة الا ان الولايات المتحدة اتهمت ايران بخرق المعاهدة وتقوم الوكالة الدولية للطاقة الذرية حاليا بمحاولة اجراء تفتيش على المفاعلات النووية الأيرانية.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات