قال وزير الداخلية الإيراني؛ “عبدالرضا رحماني فضلي”، إنه تم رصد عمليات تحريض للمتظاهرين عبر الهواتف المحمولة، وبدعم “أمريكي صهيوني سعودي”.
ووفق ما نقل عنه التلفزيون الرسمي، مساء الثلاثاء: “التحريض الأجنبي على العنف والشغب أخذ يتدفق على أجهزة المحمول لدى المواطنين. واضطررنا لقطع دفق الإنترنت في البلاد بعد أن تم تقييده في البداية من أجل ضمان أمن المواطنين والبلاد”.
وأضاف أن “مثيري الشغب ركزوا في استهدافهم للممتلكات العامة على الإضرار بالبنى التحتية الخاصة والعامة في البلاد”.
وأشار الوزير الإيراني، إلى أن “من قاموا بأعمال تخريب بينهم مجرمون من أصحاب السوابق، وحظوا بدعم أمريكي وصهيوني وسعودي”.
ولفت إلى أن “استهداف مستودع كبير للوقود والسعي لتفجيره في إحدى المناطق كان يهدد حياة أعداد كبيرة من المدنيين”.
واندلعت المظاهرات في إيران، الأسبوع قبل الماضي، بعد ساعات من إعلان طهران مضاعفة أسعار البنزين، في ظل أزمة اقتصادية حادة، وسقط خلال التظاهرات العشرات ما بين قتيل وجريح.
وأقفت قوات الأمن الإيرانية، 7 آلاف شخص، ممن شاركوا في الاحتجاجات ضد رفع أسعار البنزين، خلال الأسبوع الماضي.
جاء ذلك على لسان المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، حسين نقوي حسيني، حسبما نقل موقع “انتخاب” المحلي.
وأشار حسيني، إلى توقيف 7 آلاف شخص، الأسبوع الماضي، ممن شاركوا في الاحتجاجات ضد رفع أسعار الوقود، في مختلف مناطق البلاد.
وأكد على ضرورة انتظار إعلان الجهات الرسمية، عن أعداد الموقوفين جراء الاحتجاجات.
والإثنين، أعلنت منظمة العفو الدولية، سقوط 143 قتيلا في الاحتجاجات المتواصلة بالبلاد، منذ منتصف نوفمبر/تشرين الثاني الحالي، ضد رفع أسعار الوقود، بنسبة تصل إلى 3 أضعاف، بينما تتهم طهران “أطرافا خارجية”، بالسعي للإخلال بالنظام العام.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات