قالت مجلة إيكونوميست البريطانية، في تقرير بعنوان “عن المسلحين والصرافين الجيش المصري يبدو أنه يريد إنتاج الباستا والحرب أيضا”، أن الأمرين لا يمكن عملهما في وقت واحد معا.
قالت إن الجيش المصري وإن كافح من أجل السيطرة على سيناء، إلا أنه سيطر على حصة كبيرة من اقتصاد البلاد.
وكان ملفتا أن الصحيفة وضعت في التقرير صورة تحمل اسم قهوة في محطة بنزين عسكرية بمصر لافتها تقول the militant cafe أي قهوة المتشدد أو العنيف أو المسلح!
ويقول مراقبون أن تقرير الإيكونوميست يبعث الأسي والحزن على الجيش المصري، لأنه كشف أن “حملة الجيش في سيناء كشفت نقاط ضعف حقيقية داخله حيث تم شحن موجات من المجندين المدربين تدريبا سيئا إلى الأمام، وأحيانا بدون معدات أساسية فعاد المئات إلى منازلهم في توابيت.
وذكر التقرير أن جيش مصر يستخدم سياسة الأرض المحروقة في سيناء ويقوم بتهجير الأهالي مما سبب حالة سخط كبيرة وانضمام كثيرين لجماعات المتمردين.
وفي موضع آخر قالت المجلة: “عندما أراد السيسي إظهار القيادة، انطلق موكبه في منطقة جرداء حتى وصل إلى نقطة تفتيش للجيش، حيث حاول الرئيس رفع الروح المعنوية للجنود قائلا: “لا تعتقدوا أن هذه الأزمة ستبقى”.
وتحدث التقرير عن التضخم وانهيار الجنيه أمام الدولار وعن إصرار الجيش على الاستيلاء على أجزاء كبيرة من الاقتصاد.
وتقول المجلة إن الجيش كافح للسيطرة على المنطقة، وتبنى سياسة الأرض المحروقة التي زادت من تظلمات المواطنين، ودمرت السياسة هذه في الفترة ما بين 2013-2020 حوالي 12000 مبنى، وجرفت 6000 هكتار من الأراضي الزراعية، وربما تم تشريد ربع سكان شمال سيناء البالغ عددهم 450000 نسمة.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات