دعا رئيس الحكومة المغربية الأسبق الأمين العام لحزب العدالة والتنمية عبد الإله ابن كيران، عموم المواطنين، ومن بينهم أبناء الحزب، إلى الوعي بما يقع على الصعيد العالمي، وما فيه من صراعات وقوى وأهداف.
وقال ابن كيران في كلمة له خلال انعقاد المجالس الجهوية لحزبه، المنظمة تحت شعار “تعبئة نضالية لمواجهة ارتباك المسار الديمقراطي والفشل الحكومي”، أمس الأحد: “إن المواطنين عليهم، في ظل ما يقع، الحفاظ على أمرين، أولهما الإسلام والمرجعية الإسلامية.. وهذا الموضوع تحدثت عنه سابقا وسأستمر في قوله ما دمت حيا وما دمت بينكم، لأن هذه المرجعية هي التي قامت عليها الدولة وتأسس عليها المجتمع”.
أما الأمر الثاني، وفق ابن كيران فهو الملكية، مشددا على وجوب التمسك بها والدفاع عنها مهما كانت الظروف، مشيرا إلى أن كل الأشياء غير المستقيمة أو السلبية أو غير العادلة يمكن معالجتها داخليا، بكل الوسائل المتاحة، لكن بالحفاظ على الملكية.
وبيَّن ابن كيران أن “الوضع الدولي مفتوح أمام المجهول بحدة، في ظل وجود ارتباك عالمي”، منبها إلى أن الدفاع عن الملكية لا يعني أننا نقول إن بلدنا ليس فيه مظالم أو اعتقالات لصحفيين أو غيرها، لكن نقول ذلك لنحسن التفاعل مع هذا الارتباك العالمي.
وأعرب ابن كيران عن أمله في أن يقوم الملك بما له من صلاحيات العفو، بالعفو عن الصحفيين، بما من شأنه إحداث انفراج سياسي في البلاد.
على صعيد آخر رأى ابن كيران أن حزب العدالة والتنمية ليس بحزب سياسي اجتمع ليدرك ما اجتمعت عليه الأحزاب في العالم، وقال: “ليس دور العدالة والتنمية أن يصل للحكومة والسلطة ويطبق بعض الأفكار، بل جئنا لأننا نستشعر أن هذه مسؤوليتنا أمام الله سبحانه وتعالى أولا وأخيرا”.
ونوه ابن كيران بكفاءات حزبه، معتبرا أنهم اشتغلوا وتميزوا خلال عملهم في مواقع المسؤولية، ومن ذلك خلال تسيير الجماعات الترابية، مشددا على أن ما قاموا به في ست سنين كان أمرا غير مسبوق، سواء في فاس أو طنجة أو الرباط أو سلا أو الدار البيضاء أو غيرها، وأن أداءهم كان أكثر من مشرف، وفق تعبيره.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات