ابي أحمد يستعرض استراتيجية مع جيشه بعد ارتفاع منسوب التوتر مع مصر

مع اقتراب موعد تعبئة سد النهضة، في أول يوليو المقبل، استعرض رئيس الحكومة الاثيوبي آبي أحمد استراتيجية الدفاع الجديدة مع قادة الجيش بعد ارتفاع منسوب التوتر بين مصر واثيوبيا، على خلفية رفض الأخيرة التوقيع على اتفاق ملزم قانونا بشأن مياه النيل، تتمسك فيه أديس أبابا بملء سد “النهضة” حتى دون اتفاق وتتهم مصر بدعم قوى معادية لها لعرقلة إنهاء السد، بينما ترفض القاهرة والخرطوم أي خطوة أحادية.

والتقى رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، مساء الأحد، مناقشات مع ضباط الجيش الاثيوبي “قوات الدفاع الوطني”، في وقت تتصاعد فيه الخلافات بشأن سد النهضة الإثيوبي بين كل من أديس أبابا والقاهرة والخرطوم.

ونشر “آبي أحمد”، صور اللقاء مع قادة الجيش عبر “تويتر”، وكتب على حسابه: “أجريت مع الضباط العامين في قوات الدفاع الوطني، مناقشات مثمرة حول استراتيجية الدفاع الجديدة وأنشطة بناء المؤسسات”.

ولم ينشر “آبي أحمد” ولا وكالة الإثيوبية الرسمية للأنباء معلومات أكثر عن الاجتماع.

تهديدات عسكرية

وبشكل غير مباشر، تبادلت إثيوبيا ومصر مناوشات لفظية حملت تهديدات عسكرية، بعدما انتهت جولة امتدت لسبعة أيام

من المفاوضات الفنية حول السد دون اتفاق، جرت عبر دوائر تلفزيونية، بين إثيوبيا ومصر والسودان، بحضور مراقبين من الاتحاد الأوروبي ودولة جنوب إفريقيا والولايات المتحدة.

وقال الأطراف المتحاورة إن المفاوضات لم تتوصل إلى اتفاق حول قواعد ملء وتشغيل السد، وسط اتهامات متبادلة بين مصر وإثيوبيا بشأن المتسبب بفشل التفاوض.

وأحالت مصر، الجمعة، القضية إلى مجلس الأمن الدولي، عبر تقديم شكوى طلبت فيها من المجلس “التدخل بغرض التوصل إلى حل عادل ومتوازن لقضية سد النهضة، وعدم اتخاذ أية إجراءات أحادية قد يكون من شأنها التأثير على فرص التوصل إلى اتفاق”.

وقال وزير الخارجية الإثيوبي، جيدو أندار جاشو، في تصريح لقناة “الجزيرة” القطرية مساء الأحد، إن الشكوى المصرية “لا ثأثير” لها، وإن “تعبئة سد النهضة، المقررة الشهر القادم، لا تحتاج إلى موافقة أي طرف”.

وستبدأ إثيوبيا ملء السد في موسم الأمطار لهذا العام، وهو يتزامن مع حلول يوليو المقبل، مقابل رفض سوداني- مصري للملء بقرار أحادي من دون اتفاق.

وتتخوف القاهرة من تأثير سلبي محتمل للسد على تدفق حصتها السنوية من مياه نهر النيل، البالغة 55.5 مليار متر مكعب، في حين يحصل السودان على 18.5 مليارا.

وتقول أديس أبابا إنها لا تستهدف الإضرار بمصالح مصر، وإن الهدف من بناء السد هو توليد الكهرباء بالأساس.

شاهد أيضاً

4 سيناريوهات لمصير “فالكون نخنوخ” وشركات الحراسات بعدما تحولت لصناعة أمنية ضخمة

رصد تقرير لموقع “الاستقلال” أربعة سيناريوهات محتملة فيما يخص مستقبل شركة صبري نخنوخ، “فالكون” بعدما …