أعلن الاتحاد العام للأدباء والكتاب عن “رفضه المطلق استقبال وزير خارجية الكيان العنصري إيلي كوهين، في مملكة البحرين”، وذلك انطلاقًا من موقفه الثابت الرافض لـ”افتتاح أي سفارة للكيان الغاصب في أي عاصمة عربية”
وجدد الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، التأكيد على ثبات موقفه الحاسم من القضية الفلسطينية.
وأول من أمس، وقعت البحرين وإسرائيل في المنامة، اتفاقيتين للتعاون المشترك، وقال وزير الخارجية الإسرائيلي إيلي كوهين إنه بحث مع ولي العهد البحريني رئيس الوزراء سلمان بن حمد آل خليفة “التحديات الإقليمية”، و”التزام الدولتين بمحاربة الإرهاب”، وذلك خلال حفل افتتاح مقر جديد للسفارة الإسرائيلية في المنامة.
وأكد الأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب علاء عبد الهادي ثقته المطلقة في “موقف جموع المبدعين والكتاب والمثقفين البحرينيين الذين يقفون صفًا واحدًا مع موقف أشقائهم من الشعوب العربية كافة في رفض أي خطوات على طريق التطبيع مع هذا الكيان المحتل، ودعمهم المطلق لأشقائهم من أبناء الشعب الفلسطيني البطل، الذي ناضل ويناضل من أجل استعادة حقوقه السليبة”
وكان الزياني وكوهين وقعّا على مذكرة تفاهم للتعاون المشترك في مجال الثقافة، تهدف إلى تطوير التعاون الثقافي بين البلدين، وذلك على أساس الإنصاف والمعاملة بالمثل والمنفعة المتبادلة.
كما وقع الوزيران على بيانين مشتركين، يتعلَّق الأول بإنشاء “برنامج التدريب البحريني-الإسرائيلي” في مجالات البرمجيات والهندسة والعلوم، بينما يتعلَّق البيان الثاني بالتعاون المشترك في مجال الشباب.
وكان الباحث الإسرائيلي أشر فريدمان أقر بأن رفض الجمهور البحريني للتطبيع قلص عدد الإسرائيليين الذين يزورون البحرين، فضلا عن توقف البحرينيين عن زيارة إسرائيل وقلص التبادل التجاري بين الجانبين الذي يتراوح بين 3-8 مليون دولار، بشكل يتناقض مع راهانات إسرائيل.
ومنذ أيام، أدان الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب “محاولة التطبيع المجانية لوزيرة الخارجية (السابقة) في حكومة الوحدة الوطنية بليبيا نجلاء المنقوش، وذلك من خلال اللقاء الذي جمعها بوزير خارجية الكيان في روما”
ونهاية الشهر الماضي، أقال رئيس الحكومة الليبية في طرابلس عبد الحميد الدبيبة، وزيرة الخارجية نجلاء المنقوش على خلفية لقائها ونظيرها الإسرائيلي كوهين في إيطاليا.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات