عقدت الولايات المتحدة وإسرائيل والسلطة الفلسطينية اجتماعًا سريًا الأسبوع الماضي لمناقشة إعادة فتح معبر رفح بين مصر وغزة، كجزء من اتفاق الرهائن ووقف إطلاق النار، حسبما صرح ثلاثة مسؤولين إسرائيليين وأمريكيين لموقع أكسيوس الأمريكي وموقع “واللا” الاسرائيلي، الأربعاء 17 يوليو 2024.
بحسب الموقع الإخباري الأمريكي، فإن هذه هي المرة الأولى منذ 7 أكتوبر 2023، التي يجتمع فيها مسؤولون أمريكيون وإسرائيليون وفلسطينيون معًا لمناقشة اليوم التالي لانتهاء الحرب في غزة.
كان من بين المشاركين في اللقاء الذي انعقد في تل أبيب، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي جو بايدن لشؤون الشرق الأوسط بريت ماكغورك؛ ومدير جهاز الشاباك الإسرائيلي رونين بار؛ وكبار نواب الرئيس الفلسطيني محمود عباس الوزير حسين الشيخ ومدير المخابرات ماجد فرج.
وذكرت مصادر مطلعة على اللقاء أن الجانب الإسرائيلي أكد أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يعارض أي تدخل رسمي للسلطة الفلسطينية في معبر رفح.
وقالت المصادر إن الإسرائيليين ضغطوا في الوقت نفسه على مسؤولي السلطة للموافقة على إرسال أفرادهم إلى المعبر بصفة غير رسمية.
ويقول المسؤولون الإسرائيليون والأميركيون إنه على الرغم من أنهم يتفهمون اعتراضات السلطة الفلسطينية على الاقتراح، إلا أنهم ما زالوا يعتقدون أنه من مصلحة السلطة الفلسطينية أن تضع “قدمها على باب” غزة، حتى ولو بصفة غير رسمية.
أزمة معبر رفح
وبحسب تقرير موقع أكسويس الأمريكي، فإن نقطة الخلاف الرئيسية الآن بين الجانبين المصري والإسرائيلي هي كيفية إعادة المعبر دون وجود عسكري إسرائيلي على الجانب الفلسطيني منه. إذ تصر مصر على أن معبر رفح هو معبر مصري فلسطيني وأن مصر ستعيد إدخال المساعدات من خلال آلية يتم الاتفاق عليها بالتنسيق مع السلطة الفلسطينية.
وبحسب تقارير إعلامية فإن إسرائيل قدمت “خطة” إلى مصر من أجل إعادة فتح معبر رفح تشمل “مشاركة أممية وممثلين عن الفلسطينيين من غزة يكونون غير مرتبطين بحركة حماس”
طبقاً للخطة الإسرائيلية، “سيعيد جيش الاحتلال انتشاره خارج معبر رفح من الجانب الفلسطيني ويقوم بتأمينه من الخارج”.
من جانبها، أكدت حماس على موقفها فيما يتعلق بمسألة معبر رفح وهو حتمية الانسحاب الإسرائيلي منه.
وذكر التقرير أن “إعادة فتح معبر رفح الإستراتيجي سيكون ضروريًا لتنفيذ المرحلة الأولى من صفقة تبادل الأسرى المقترحة بين إسرائيل وحركة حماس.
وتنص بنود الاتفاق على السماح بنقل جرحى من قطاع غزة إلى مصر لتلقي العلاج في إجراء سيتعذر تنفيذه إلا عبر معبر رفح”
في المقابل، ترى إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، أن إعادة فتح معبر رفح وسيلة لإعادة تشكيل سلطة جديدة في قطاع غزة لا تشمل حركة حماس وتكون السلطة الفلسطينية ضالعة فيها.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات