قتل شاب كشميري، وأصيب آخر، اليوم الجمعة، إثر إطلاق القوات الهندية النار على محتجّين في إقليم كشمير المتنازع عليه بين نيودلهي وإسلام أباد.
وقال بيان للشرطة الهندية، اليوم، إن عناصر في الجيش تعرّضوا للضرب بالحجارة والمفرقعات النارية بالقرب من الجامع الرئيسي في بلدة “بيرواه” غربي الإقليم، حيث تجمع عدد من المصلين لتأدية صلاة الجمعة.
وأضاف البيان أن “الجنود حينما سمعوا أصوات المفرقعات ظنّوا أنها قنابل يدوية أطلقها المحتجون تجاههم فقاموا بالردّ بإطلاق النار”.
إلا ان شهود عيان دحضوا رواية الشرطة وقالوا إن الجنود أطلقوا النار بشكل عشوائي على المحتجين، ما تسبب بمقتل شخص، وإصابة آخر.
وقال الشهود إن الشاب الذي قتل في العشرينات من العمر ويعمل خيّاطا، وتوفّي أثناء نقله إلى المستشفى، بعد إصابته بعدد من الرصاصات.
وعقب حادثة القتل، خرج مئات الأشخاص في مظاهرات احتجاجية وردّدوا شعارات مناهضة للحكم الهندي، وطالبوا الجيش الهندي بمغادرة كشمير.
وبدأ النزاع على إقليم كشمير، بين باكستان والهند، منذ استقلالهما عن بريطانيا عام 1947؛ حيث نشبت 3 حروب بينهما منذ ذلك التاريخ، في أعوام 1948 و1965 و1971؛ ما أسفر عن مقتل نحو 70 ألف شخص من الطرفين.
ومنذ عام 1989، قُتل أكثر من 100 ألف كشميري وتعرضت أكثر من 10 آلاف امرأة للاغتصاب في الشطر الخاضع للهند من إقليم كشمير، حسب جهات حقوقية.
بينما تكافح جماعات مقاومة هناك ضد ما تعتبره “احتلالًا هنديًا” لمناطقها.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات