أثناء زيارته لوالده اعتقلت قوات أمن الانقلاب في مصر “هيثم سمير فؤاد سليم”، من أبناء مدينة دمنهور – محافظة البحيرة، ولم يكن مطلوبا على ذمة أي قضايا، دون سند من القانون وذلك في السبت 7 أكتوبر/تشرين أول 2017، ولم تعلم أسرته سبب القبض عليه أو مكان احتجازه حتى الآن، وطالبت أسرته بإجلاء مصيره.
ووفق بيان المنظمة، كان “هيثم”، في زيارة لوالده المعتقل وهو “سمير سليم”، منذ أكثر من عام، داخل فرق الأمن بدمنهور، واقتادته إلى مكان غير معلوم، ولم يعلم ذويه مكان اعتقاله ولا سبب اعتقاله حتى الآن، وتتخوف أسرته بخصوص مصيره وما يشاع عن ممارسات الجهاز الأمني بحق المختفين قسرًا من تصفية وقتل وتعذيب وتلفيق قضايا تحت رهبة الاعتراف تحت سطوة التعذيب.
وطالبت منظمة “هيومن رايتس مونيتور”، السلطات المصرية الإفصاح عن مكان إحتجاز المواطن وسرعة الإفراج عنه، ومحاسبة المتسببين في إختفاءه قسرًا ما يعد جريمة بحق الإنسانية وإختراق لجميع القوانين واللوائح الخاصة بحقوق الإنسان.
وناشدت مُنظمات المجتمع الدولي بالتدخل والوقوف ضد عمليات الإختفاء القسري والإعتقال التعسفي في حق المواطنين الذي تُمارسه الحكومة في الآوانة الأخيرة، كما تحمل السلطات مسئولية سلامة المُختطف النفسية والبدنية والعقلية.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات