أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، الثلاثاء 9 يناير 2024، مقتل أربعة آخرين من جنوده في غزة، كما أعلن عن إصابة ثلاثة ضباط وثلاثة جنود بجراح خطيرة خلال المعارك في قطاع غزة، وكان أعلن مقتل 9 ليرتفع قتلاه إلى 13 في 24 ساعة.
وأعلن الاحتلال عن فقدان عدد من الجنود بعد وقوعهم في كمين لكتائب القسام وسط قطاع غزة والإعلان حتى الآن عن مقتل 11 ضابط وجندي، وسط أنباء عن أن هناك 18 مفقودين ما زالت عمليات البحث عنهم مستمرة بحسب وسائل إعلام عبرية.
ويدور الحدث عبارة عن شاحنة كانت تقل 29 ضابط وجندي وصلوا لتحرير أسير إسرائيلي لدى كتائب القسام وعند وصولهم تم تفجير الشاحنة والمبنى بالجنود وسيطرة المقاومة الفلسطينية على عتادهم
وكشف جيش الاحتلال أيضا عن إصابة 19 ضابطاً وجندياً في صفوف قواته خلال الساعات الـ 24 الماضية، في المعارك الدائرة في قطاع غزة.
ويشار إلى أن الاحتلال اعترف بمقتل 514 من الضباط والجنود منذ بداية الحرب، بينهم 182 منذ انطلاق الحرب البرية في قطاع غزة.
يأتي هذا في وقت اندلعت فيه اشتباكات عنيفة بين قوات الاحتلال الإسرائيلي وعناصر من فصائل المقاومة الفلسطينية، شمالي قطاع غزة، وذلك للمرة الأولى منذ أكثر من أسبوع.
وذكر مراسل وكالة الأناضول الإخبارية، أنه يتخلل أصوات الاشتباكات إطلاق قذائف مدفعية بشكل كثيف من دبابات الاحتلال الإسرائيلي تجاه مناطق شرقي جباليا وبيت حانون، فيما تتصاعد أعمدة الدخان من مواقع الاشتباكات.
ولفت المراسل إلى أن الطائرات الحربية للاحتلال أطلقت وابلاً كثيفاً من القنابل الضوئية في محيط بلدتي جباليا وبيت حانون، في الوقت الذي تجري فيه الدبابات عمليات تمشيط واسعة في مناطق تتوغل فيها ببلدة بيت حانون.
وأشار إلى أن هذه الاشتباكات تندلع للمرة الأولى منذ أكثر من أسبوع، حيث شهدت الأيام الماضية تراجعاً في حدة القصف، خاصة بعد انسحاب قوات الاحتلال من مساحات واسعة من شمال القطاع إلى أطراف البلدات قرب الحدود الشرقية والشمالية منه.
وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء الإثنين، البدء في “مرحلة جديدة” من الحرب بقطاع غزة، أقل كثافة في القتال، وتشمل “قوات برية وهجمات جوية أقل”. جاء ذلك وفق تصريحات أدلى بها المتحدث باسم الجيش دانيال هاغاري، لصحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية.
وقال هاغاري إن جيش الاحتلال الإسرائيلي “بدأ مرحلة جديدة وأقل كثافة في القتال”. وأوضح أن المرحلة الجديدة “ستشمل قوات برية وهجمات جوية أقل”، بحسب المصدر ذاته.
تصريحات هاغاري جاءت قبل ساعات من وصول وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن إلى إسرائيل، ضمن جولة شرق أوسطية تهدف إلى منع الصراع في غزة من التوسع إلى حرب إقليمية، وفق الصحيفة.
وقال هاغاري إن إسرائيل “ستواصل تقليل عدد القوات في غزة، وهي عملية بدأت في وقت سابق من الشهر الجاري”
وزعم أن “شدة العمليات في شمال غزة قد بدأت بالفعل في الانحسار”، مشيراً إلى أن الجيش الإسرائيلي “سيركز الآن على معاقل حماس في جنوبي ووسط القطاع، خاصة حول مدينتي خان يونس ودير البلح”
وقال هاغاري إن إسرائيل “تهدف أيضاً إلى السماح بمزيد من المساعدات الإنسانية إلى غزة، وضمن ذلك الخيام لإيواء النازحين”
وتقول الأمم المتحدة إنه اعتباراً من نهاية ديسمبر 2023، تم إجبار ما يقرب من 85% من سكان القطاع، أو نحو 1.9 مليون شخص على ترك منازلهم، وسط عملية برية إسرائيلية وقصف جوي عنيف.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات