أعلن وزير الإعلام السريلانكي، روان ويجواردين، الثلاثاء، أن آخر حصيلة لضحايا الهجمات الإرهابية التي استهدف كنائس وفنادق بالبلاد، بلغت 321 قتيلًا، و521 جريحًا.
ونقل موقع “نيوز فيرست” الإخباري المحلي، عن ويجواردين، الذي يشغل أيضًا منصب وزير الدولة لشؤون الدفاع، قوله، إن أحدث حصيلة للضحايا بلغت 321 قتيلًا و521 جريحًا.
وأوضح الوزير أن التحقيقات الأولية تظهر أن “الهجمات نفذها متطرفون محليون ردًا على هجوم نيوزيلندا” الذي استهدف مسجدين منتصف مارس/آذار، وأودى بحياة 50 شخصًا على الأقل.
وكانت آخر حصيلة كشفت عنها الشرطة المحلية بلغت 310 قتلى، و480 جريحًا، قبل الإعلان عن الحصيلة الأخيرة.
وأمس حمّلت حكومة سريلانكا جماعة إسلامية مسلحة محلية تسمى (جماعة التوحيد الوطنية)، مسؤولية الهجمات الإرهابية.
من جهته أعلن الرئيس السريلانكي، ماهيندا راجاباكشا، اليوم الثلاثاء، أن الحكومة تتحمل كامل المسؤولية عن هجمات “عيد الفصح”.
ونقل موقع “نيوز فيرست” الإخباري المحلي، عن الرئيس قوله إن “هذه الحكومة هي المسؤولة تمامًا عن هجمات عيد الفصح، لعدم اتخاذها الإجراءات الاحترازية بعد تلقيها معلومات استخباراتية حول هجوم محتمل”.
وأضاف أن “سريلانكا أصبحت هدفًا سهلًا للإرهابيين، لأن الحكومة كانت مشغولة باضطهاد مسؤولي الاستخبارات”، دون تقديم توضيحات.
واتهم الرئيس، الحكومة بأنها “تحاول غسل يديها من القضية (الهجمات) من خلال جعل مسؤول ما كبش فداء”.
وتابع: “هذه الحكومة دائمًا ما أظهرت أن الأمن القومي لم يكن أولوية بالنسبة للاستخبارات”.
وكان رئيس وزراء سريلانكا رانيل ويكرمسينغ، أعلن مساء الأحد، أن حكومة بلاده “تلقت معلومات بشأن هجوم محتمل، لكن لم يتم اتخاذ الاحتياطات الكافية لمنعه”.
تضامن إسلامي
أعربت “جمعية علماء سريلانكا” الإسلامية، عن إدانتها للهجمات الإرهابية التي استهدفت كنائس وفنادق بالبلاد، وخلفت مئات القتلى والجرحى.
جاء ذلك خلال زيارة أجراها برلمانيون مسلمون، ومحمد رضوي رئيس جمعية علماء سريلانكا، لرئيس أساقفة العاصمة كولومبو الكاردينال مالكولم رانجيث، للتعبير عن تعازيهم وتضامنهم مع ضحايا الهجمات.
وأوضح رئيس جمعية علماء سريلانكا محمد رضوي، في رسالة أنه زار أول أمس الأحد برفقة برلمانيين مسلمين، وأعضاء من الجمعية، رئيس أساقفة كولومبو للتعبير عن “تعازيهم العميقة والصادقة بسبب الحادث المؤلم”.
وورد في الرسالة، أن الكاردينال رانجيث، أكد للزائرين أهمية الحفاظ على السلام والوئام الديني بين أفراد المجتمع في جميع الأوقات الصعبة.
وأضاف أن “الأعمال الشريرة والوحشية التي يرتكبها أفراد مجتمع ما، لا تعكس صورة المجتمع بأسره”.
من جانبه، أعرب الوفد الزائر عن إدانته بشدة للهجوم على دور العبادة والفنادق، وتضامنه مع جميع المتضررين، جراء الحادث، بحسب الرسالة.
كما تعهد المجتمعون بتقديم كامل الدعم وتنفيذ الإجراءات اللازمة لملاحقة ومعاقبة الجناة والإرهابيين.
يشار إلى أنه وقعت ثمانية انفجارات بسريلانكا أول أمس الأحد بصورة متزامنة واستهدفت كنائس وفنادق، وفرضت فيه السلطات حظر تجول، ووصفت التفجيرات بـ”أعمال إرهابية”.
وتعد الفنادق المستهدفة مقصدًا للكثير من السائحين الأجانب، حسب وسائل إعلام محلية.
وتزامنت الانفجارات مع احتفالات المسيحيين بعيد الفصح (القيامة).
يشار أن سريلانكا دولة ذات غالبية بوذية، فيما يبلغ عدد المسيحيين الكاثوليك فيها 1.2 مليون شخص من إجمالي 21 مليون نسمة.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات