ارتفاع عدد الشهداء المحتجزة جثامينهم لدى الاحتلال إلى 14 فلسطينيا

ارتفع عدد الشهداء المحتجزة جثامينهم لدى سلطات الاحتلال، إلى 14 فلسطينياً، بعدما احتجز الجيش الاسرائيلي، أمس جثمان الشهيد ساري أبو غراب (24 عاماً).

وذكرت مراسلة “قدس برس” أن سلطات الاحتلال تحتجز في ثلاجات معهد التشريح “أبو كبير” في تل أبيب 13 جثماناً، منذ بداية انتفاضة القدس في شهر أكتوبر 2015، يُضاف لها جثمان الشهيد أبو غراب الذي احُتجز أمس، ورفضت القوات الإسرائيلية تسليمه لذويه لدفنه.

وكان أبو غراب قد ارتقى برصاص الاحتلال أمس قرب قرية “مادما” جنوبي مدينة نابلس (شمال القدس المحتلة)، بعد زعم الاحتلال بأنه طعن جندياً إسرائيلياً وأصابه بجروح طفيفة.

ويستمر الاحتلال في احتجاز جثامين شهداء انتفاضة القدس التي بدأت مطلع  أكتوبر 2015، وهم الشهداء؛ ثائر أبو غزالة، بهاء عليان، عبد المحسن حسونة، محمد أبو خلف، وهم من مدينة القدس، وجميعهم نفّذوا عمليات فدائية في المدينة أصابوا خلالها عشرات الإسرائيليين (جنود ومستوطنون).

والشهداء سارة طرايرة، مجد الخضور، محمد طرايرة، مصطفى برادعية، ومحمد الفقيه، وهم من بلدات وقرى الخليل، منهم من استشهد برصاص الاحتلال بحجة الطعن وآخرون نفّذوا عمليات ضد الاحتلال، إضافة إلى استشهاد الفقيه باشتباك مسلّح مع المئات من قوات الاحتلال.

أما الشهيدان وائل أبو صالح وأنصار هرشة فهما من مدينة طولكرم، وعبد الحميد أبو سرور من مدينة بيت لحم والذي نفّذ عملية تفجير باص 12 غربي القدس، والشهيد رامي عورتاني من نابلس، وآخر الشهداء المحتجزين ساري أبو غراب من جنين.

وكانت قوات الاحتلال قد سلّمت بعد منتصف ليلة (الأربعاء ) جثمان الشهيد عبد الملك أبو خروب بعد احتجاز جثمانه لأكثر من خمسة شهور، شرط دفع كفالة مالية ومشاركة 25 شخصاً فقط في تشييعه، دون تصوير وتغطية إعلامية أو من قبل ذويه، حيث تم دفنه في مقبرة “باب الساهرة”، وهو من مخيم “قلنديا” للاجئين الفلسطينيين شمالي القدس.

 

شاهد أيضاً

نتنياهو: لن نسمح بإعادة تسليح حماس ونسيطر على 70% من غزة

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن بلاده ستكون أول دولة في العالم تحل مشكلة …