أعلنت المحكمة الجنائية الدولية، موافقتها على إجراء تحقيق في جرائم الحرب المحتملة في أفغانستان، وهو ما سوف يشمل اتهامات ضد القوات الأمريكية والأفغانية ومسلحي طالبان.
وتسعى المدعية العامة في المحكمة الجنائية الدولية فاتو بنسودة إلى التحقيق في التعذيب المحتمل والقتل التعسفي وجرائم الحرب الأخرى في أفغانستان منذ عام 2003.
وتعتقد بنسودا أن هناك أسسا يمكن الاستناد إليها لفتح تحقيق في انتهاكات ارتُكبت بين عامي 2003 و2014، بما في ذلك قتل جماعي للمدنيين على يد طالبان واتهامات بتعذيب سجناء على يد السلطات الأفغانية وأيضا من جانب القوات الأمريكية والمخابرات المركزية الأمريكية (سي.آي.إيه) لكن بدرجة أقل.
وقال رئيس اللجنة المستقلة لحقوق الإنسان في أفغانستان عبر تويتر: “إنها أنباء مرحب بها من أجل أفغانستان وتحقيق العدالة لضحايا الحرب”.
وسوف تشمل القضية أيضا جنودا وعاملين في وكالة الاستخبارات المركزية، ويمكن أن يشمل التحقيق أيضا مراكز اعتقال سرية مشتبه بها خارج أفغانستان.
ويقول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن بلاده سوف ترد بقوة على كل المحاولات لإخضاع الأمريكيين أو حلفائهم للمحاكمة الجنائية.
يذكر أن أمريكا وحلفائها غزوا أفغانستان 7 أكتوبر 2001 ونجحوا في إزاحة طالبان عن الحكم، وقد قتل الأمريكان وأصابوا آلاف المدنيين، وحسب بعثة الأمم المتحدة في أفغانستان، قتل أكثر من 32 الف مدني أفغاني وأصيب أكثر من 60 ألف بجروح منذ بدئها في تسجيل الخسائر في صفوف المدنيين الأفغان في عام 2009.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات