استشهد 3 مواطنين أحدهما طفل (14 عاما) وأصيب عشرات المواطنين برصاص قوات الاحتلال الصهيوني مساء الجمعة، خلال قمع مسيرات العودة وكسر الحصار على الحدود الشرقية لقطاع غزة، في جمعتها الـ 25 على التوالي، والتي تحمل شعار “المقاومة خيارنا”.
وقالت وزارة الصحة الفلسطينية بغزة، في بيان مقتضب وصل وكالة الأناضول نسخة منه، إن محمد شقّورة (21 عامًا)، استشهد بعد إصابته برصاصة في صدره، شرق مخيم المغازي وسط قطاع غزة.
وأعلنت وزارة الصحة، استشهاد طفل (14 عاما) مجهول الهوية برصاص الاحتلال في الرأس شرق جباليا شمال القطاع، ومواطن آخر (في الثلاثين من العمر) شرق خانيونس جنوب قطاع غزة، فيما أصيب 30 مواطنين بجراح مختلفة من بينهم 3 اطفال.
وأوضحت الوزارة أنه تم احالة 20 من الاصابات للمستشفيات، من بينها 11 اصابة بالرصاص الحي، فيما تم تسجيل انتهاكين ضد الطواقم الطبية اصيبت خلالها مسعفة.
وجنود الاحتلال أطلقوا النار وقنابل الغاز بكثافة صوب مئات المواطنين الذين تجمعوا في مخيمات العودة على طول الشريط الحدودي الشرقي للقطاع.
وأوضح المراسل، انه فور بدء توافد المتظاهرين السلميين قرب الشريط الحدودي، بدأت قوات الاحتلال في قمع المسيرات، مما أدى الى وقوع عشرات الإصابات، بينهم اصابة بالرصاص الحي لمسعفة.
هذا، وأطلق متظاهرون أكبر طائرة ورقية تحمل عبارة “المقاومة خيارنا” عند الحدود الشرقية لمدينة غزة، باتجاه مستوطنات “غلاف غزة”، بالاضافة الى اطلاق بالونات حارقة.
وخرج المواطنون في قطاع غزة، للمشاركة في مسيرات العودة اليوم الجمعة، التي تحمل شعار “المقاومة خيارنا”.
وأشعل الشبان الاف الاطارات المطاطية قرب السياج الفاصل في كافة مناطق الاحتكاك، في محاولة لحجب الرؤية عن قناصة الاحتلال الذين يطلقون النار تجاه الشبان والأطفال.
ودعت الهيئة الوطنية العلياء لمسيرات العودة وكسر الحصار، المواطنين للمشاركة الفاعلة في مسيرة العودة اليوم الجمعة، تأكيداً على استمرار المسيرات السلمية المطالبة بحق العودة وكسر الحصار عن قطاع غزة.
وشددت الهيئة على ضرورة “رفع الحصار والعقوبات بشكل كامل عن قطاع غزة”، مؤكدة أن ذلك حقا وليس منة من أحد.
واستشهد 175 مواطنا وأصيب اكثر من 19 الف بجراح مختلقة منذ انطلاق مسيرات العودة في 30 مارس الماضي.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات