يعتقد نصف الأمريكيين أن الجمهوريين سيحتفظون بالسيطرة على مجلس النواب في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، التي انطلقت، الثلاثاء، وذلك بناء على استطلاع أجراه “مركز غالوب” لاستطلاعات الرأي، ومقره واشنطن خلال الفترة من منتصف إلى أواخر أكتوبر/تشرين الثاني الماضي، ونشرت نتائجه اليوم الثلاثاء.
وأشار إلى أن 50 في المائة من الأمريكيين يعتقدون أن الجمهوريين سيبقون في السلطة في مجلس النواب، بينما يعتقد 44 في المائة أن الديمقراطيين سيسيطرون عليها.
وفي مؤشر أكبر على الثقة، يعتقد الأمريكيون أيضًا أن الجمهوريين سيحتفظون بالأغلبية في مجلس الشيوخ.
وقال 61 في المائة، إن الجمهوريين سيمسكون بزمام السلطة في مجلس الشيوخ في أعقاب الانتخابات، بينما يعتقد 33 في المائة أن الديمقراطيين سيسيطرون عليها.
وخلص الاستطلاع إلى أن الديمقراطيين هم أكثر قلقًا بكثير من الجمهوريين بشأن نتائج انتخابات التجديد النصفي لعام 2018.
وقال واحد وثمانون في المائة من الديمقراطيين، إنهم قلقون للغاية أو إلى حد ما من تداعيات كونغرس يسيطر عليه الجمهوريون، في أحد الغرفتين أو كليهما (مجلس النواب والشيوخ).
من ناحية أخرى، فإن 66 في المائة من الجمهوريين يقولون الشيء نفسه عن فوز ديمقراطي في أحد الغرفتين أو كليهما.
تجدر الإشارة إلى نتيجة هذا السؤال (من سيحتفظ بالسيطرة على الكونغرس) كانت تتوافق مع نتائج الانتخابات الفعلية في كل مرة يسأل فيها “غالوب” منذ عام 1946.
وفي وقت سابق اليوم، بدأ الناخبون الأمريكيون، الإدلاء بأصواتهم في انتخابات التجديد النصفي، لاختيار جميع أعضاء مجلس النواب، وثلث أعضاء مجلس الشيوخ، وحكام الولايات.
وفتحت معظم مراكز الاقتراع أبوابها أمام الناخبين، في عدد من الولايات على الساحل الشرقي، في الساعة السادسة والسابعة صباحا بالتوقيت المحلي (11.00 و00: 12 ت.غ).
ومن المقرر أن تفتح باقي المراكز في الولايات الوسطى والغربية في نفس التوقيت حسب مناطقهم الزمنية، فيما كانت ولاية فيرمونت الأولى التي انطلقت فيها عملية التصويت في الساعة 00: 10 تغ.
ويصوت الأمريكيون لاختيار 35 عضوًا من أصل 100 في مجلس الشيوخ، وكل أعضاء مجلس النواب الـ435، وحكام 36 ولاية من إجمالي 50.
أما ولايتا أوريغون وواشنطن في شمال غرب الولايات المتحدة، فلا يحتاج الناخبون إلى التوجه إلى مراكز اقتراع إذ يصوتون عبر البريد، وفق إعلام محلي.
وستغلق مراكز الاقتراع أبوابها، مساءً، في مواعيد مختلفة، أولها في الساعة السادسة بالتوقيت المحلي في كل من إنديانا وكنتاكي وهاواي، وآخرها في التاسعة بالتوقيت المحلي في كل من: أيوا، ونيويورك، وداكوتا الشمالية.
وأدلى أكثر من 36 مليون أمريكي بأصواتهم من إجمالي أكثر من 200 مليون يحق لهم الانتخاب، مستفيدين من نظام التصويت المبكر (حق التصويت قبل بدء التصويت الرسمي)، وهو عدد قياسي، حسبما ذكرت وسائل إعلام محلية.
ويملك الجمهوريون حاليًا غالبية في كلا الغرفتين( مجلس النواب، ومجلس الشيوخ)، فيما تشير استطلاعات للرأي أن الديمقراطيين الساعين إلى التعويض عن خسارتهم في انتخابات 2016، سيستعيدون السيطرة على مجلس النواب.
في حين ترجح تلك الاستطلاعات احتفاظ الجمهوريين بمجلس الشيوخ، الذي يبلغ عدد أعضائه الديمقراطيين 49، مقابل 51 للجمهوريين.
وإذا ما سيطر الديموقراطيون على أي من المجلسين، فإن قدرة ترامب الصعبة بالفعل على دفع السياسة ستواجه عقبات إضافية، حيث يعارضه الديمقراطيون بشكل موحد على جميع أهدافه الرئيسية، من الهجرة إلى الجهود الرامية إلى القضاء على قانون الرعاية الصحية الشامل في الولايات المتحدة.
ويحتاج أي حزب إلى 218 مقعدا على الأقل لضمان الأغلبية في مجلس النواب، بينما يحتاج إلى 51 مقعدا لنيل أغلبية مجلس الشيوخ.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات