يدلي الناخبون الأميركيون اليوم الثلاثاء، بأصواتهم في انتخابات التجديد النصفي، ويختار في هذه الانتخابات جميع أعضاء مجلس النواب، البالغ عددهم 435، وثلث أعضاء مجلس الشيوخ (34 عضوا)، بالإضافة إلى حكام 36 ولاية. بحسب الجزيرة.
وتشكل انتخابات التجديد النصفي اختبارا للحزبين الجمهوري والديمقراطي اللذين تتفاوت فرصهما في مجلسي النواب والشيوخ وانتخابات حكام الولايات، ويوم أمس الاثنين أدلى أكثر من 34 مليون أميركي بأصواتهم في التصويت المبكر لهذه الانتخابات وفق إحصاء لجامعة فلوريدا.
ويرصد مشروع الانتخابات التابع لجامعة فلوريدا عدد الأصوات المبكرة المدلى بها هذا العام في كل ولاية، ثم يقارنها بمجموع الأصوات المبكرة في الانتخابات السابقة، ويمنح التصويت المبكر الناخبين خيارا آخر للإدلاء بأصواتهم، ويهدف إلى تسهيل عملية الاقتراع، ولكن بعض السياسيين يزعمون أنه يؤدي إلى تزوير الانتخابات.
استفتاء على رئاسة ترامب
ورغم أن اسم الرئيس ترامب لن يكون على ورقة الاقتراع في الانتخابات النصفية، فإنها تمثل استفتاء على رئاسته، ولذلك قاد بنفسه الحملة الانتخابية للحزب الجمهوري عبر عقد عشرات المهرجانات لدعم المرشحين من مؤيديه وأنصاره.
وركز ترامب في خطاب للناخبين على وتر الاقتصاد الأميركي المنتعش، وعلى التخويف من عودة الديمقراطيين الذين قال عنهم في تجمع انتخابي بولاية تينيسي مساء الأحد إنهم “يريدون فرض الاشتراكية على بلدنا، ويريدون إزالة الحدود الأميركية”.
وأظهرت استطلاعات للرأي وخبراء لا ينتمون إلى أحزاب أن الديمقراطيين بشكل عام لديهم فرص جيدة للفوز بنحو 23 مقعدا إضافيا، بما يحقق لهم أغلبية في مجلس النواب يمكنهم استغلالها لفتح تحقيقات في ممارسات إدارة ترامب وعرقلة الكثير من أجندته التشريعية.
وأظهر استطلاع مشترك أجرته صحيفة “واشنطن بوست” وشبكة “أي بي سي نيوز” أن الناخبين يفضلون المرشحين الديمقراطيين لمجلس النواب على الجمهوريين بنسبة 50% مقارنة بـ43%، لكن هذه النسبة أقل من فارق النقاط الـ14 المسجلة في أغسطس الماضي.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات