يتعرض كارلس بوغديمونت حاكم إقليم كتالونيا شمالي إسبانيا لضغوط سياسية كبيرة لتغيير خططه بإعلان الانفصال عن إسبانيا قبيل خطاب هام أمام برلمان الإقليم مساء الثلاثاء.
ويتوقع كثيرون أن يقوم بوغديمونت بإعلان من جانب واحد لينفصل الإقليم الذي يتمتع بحكم ذاتي عن إسبانيا بعد نتائج الاستفتاء الذي أجري قبل بضعة أيام.
وكانت الحكومة الإسبانية قد رفضت إجراء الاستفتاء ودفعت بتعزيزات من الشرطة في الإقليم وأهم مدنه، ومنها برشلونة لمنع إجراءه لكنه جرى بعد صدامات بين الشرطة والمواطنين وجاءت نتيجته لتصب في صالح الانفصال.
وعبرت كل من فرنسا وألمانيا عن دعمهما لبقاء إسبانيا موحدة كما طالب عمدة برشلونة بوغديمونت ورئيس الوزراء الإسباني ماريانو راخوي إلى عدم تصعيد الصدام.
وطالبت عمدة برشلونة أدا كولاو بوغديمونت بعدم إعلان انفصال كتالونيا عن إسبانيا كما طالب راخوي بعد نزع صلاحيات حكومة الإقليم ونقلها إلى الحكومة الاتحادية في مدريد.
وقالت كولاو “أطالبهما بعدم اتخاذ خطوات تصعيدية تنسف أي فرصة للوساطة أو الاتفاق بطريقة سلمية”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات