تداول نشطاء منهم أطباء وعاملون ضمن الكوادر الطبية تقدم أطباء مستشفى المنيرة العام بالقاهرة باستقالة جماعية مسببة بعد وفاة زميلهم الطبيب الشاب وليد يحيى متأثرا بإصابته بفيروس كورونا.
وأكدت الاستقالة أن من أسبابها التهديد المستمر للأطباء بالإجراءات الإدارية التعسفية والتهديد الأمني أيضا، إلى جانب التجاهل التام لطلبات الأطباء المشروعة المستمرة بتوفير حماية أمنية حفاظا على حياتهم.
ومن بين أسباب الاستقالة “تعنت الوزارة في التعامل مع الأطباء وما أصدرته من قرارات تعسفية بخصوص عمل مسحات الـPCR وإجراءات العزل للأطباء، ما أدى إلى وفاة أكثر من 18 طبيب” بحسب بيان الاستقالة.
وأضافت الاستقالة الجماعية أن الوزارة تتعنت في توفير أبسط المستلزمات الوقائية للأطقم الطبية، ما أدى إلى زيادة انتشار العدوى بينهم، وتكليف الكثير من الأطباء في غير تخصصهم، وبدون تدريب أو بروتوكول واضح للتعامل مع حالات فيروس كورونا.
وشملت الأسباب الأخرى التي استعرضها بيان “الاستقالة” عدم وضع أو تفعيل بروتوكولات التعامل مع الحالات في المستشفيات التي استقبلت في ليلة وضحاها عددا مهولا من مرضى لديهم أعراض تنفسية، ومن عدة محافظات، ما أدى إلى شلل تام بالمستشفيات، بجانب عدم الاستجابة لضرورة توفير كل المستلزمات الطبية التي تحمي العاملين بالمستشفى، وذلك حتى الإعلان الرسمي بانتهاء الوباء، وفي حالة عدم توفرها يمتنع الأطباء عن العمل، بالإضافة إلى عدم وجود تعويض مادي أو معنوي أو تقدير لجهود الأطباء في تلك الظروف الصعبة.
وبموجب الاستقالة سيمتنع الأطباء العاملين بمستشفى المنيرة العام عن العمل حتى تحقيق هذه المطالب أو قبول الاستقالة”.
https://twitter.com/iAHMEDsalleh/status/1264872665145319424
ومن جانبه، نفى مدير مستشفى المنيرة العام أشرف شفيع، استلامه رسميا أي أوراق تعني بالاستقالة الجماعية من الأطباء، مشيرا إلى أن العمل في المستشفى مستمر بشكل طبيعي حتى الآن.
وفي بيان صدر عن نقابة الأطباء في مصر، مساء الأحد، أوضح ارتفاع أعداد شهداء الأطباء إلى 19 طبيبا كان آخرهم الطبيب الشاب وليد يحيى الذى عانى من إهمال الحكومة عن حمايتهم وتوفير اجراءات الوقاية بحقهم حتى استشهد، هذا بالإضافة لأكثر من 350 مصابا بين الأطباء فقط.
وأكدت النقابة وفاة الطبيب وليد يحيى عبد الحليم، المتخصص في أمراض النساء بمستشفى المنيرة في القاهرة، ويبلغ من العمر 32 عاماً، متأثرا بإصابته بكورونا.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات