استكمال محاكمة 213 متهمًا بالانضمام لأنصار بيت المقدس

تستكمل محكمة جنايات القاهرة المصرية، اليوم الثلاثاء، محاكمة 213 معتقلاً من رافضي الانقلاب العسكري ومعارضي النظام، متهمين بالانضمام لتنظيم “أنصار بيت المقدس”.

واستمعت المحكمة، خلال الجلسة الماضية، إلى شهادة أمين شرطة يدعى عليوة حسن حول إحدى وقائع الدعوى المنسوبة للمعتقلين، وبعدها استمعت المحكمة لأقوال أمين شرطة آخر يدعى محمد زغلول، والذي كان موجودًا أثناء الهجوم على كمين التجمع الأول بالقرب من أكاديمية الشرطة، حيث سألته المحكمة: “ليه مصفّتهمش؟”، قال إنه لم يتمكن من مواجهة منفذي الهجوم، معقبًا بقوله: “اتاخدت غدر يومها، ووقعت في حفرة جنب الكمين، وهم ضربونا من ورا”، وهو ما أثار غضب رئيس المحكمة، الذي علق على ما ذكره الشاهد بعد نهاية أقواله قائلًا له: “تعالى امضي يا خيبة.. مش كنت ريحتنا”.

وهنا تدخل المحامي على إسماعيل، عضو هيئة الدفاع عن المعتقلين، وطلب إثبات أن رئيس هيئة المحكمة التي تنظر القضية لديه عقيدة مسبقة تجاه المعتقلين، مطالبًا بإثبات ذلك في محضر الجلسة.

وقال الدفاع إن ذلك الطلب بسبب سؤال القاضي لأحد شهود الإثبات عن السبب لعدم تصفية المعتدين على كمين التجمع الأول، وجزْمه بأن المعتقلين هم مرتكبو الواقعة، رغم أن الشاهد لم يستطع التعرف على أحد من المعتقلين بأنهم هم من ارتكبوا الواقعة.

وقد أمرت المحكمة في جلسات سابقة، بحظر نشر أقوال شهود الأمن الوطني في القضية، ونبّهت على وسائل الإعلام إلى عدم التسجيل أو الكتابة خلف الشهود أو تصويرهم، والتي جاءت شهاداتهم لتدين المعتقلين، بينما فنّدت هيئة الدفاع مزاعم الضباط وبيّنت تضاربها مع ما هو ثابت في الأوراق.

كما تمسك دفاع المعتقلين بإخلاء سبيلهم بأي ضمان مادي تراه هيئة المحكمة، وذلك لانتهاء فترة الحبس الاحتياطي لهم، والمحددة بالقانون طبقاً للمادة 143 من قانون الإجراءات الجنائية.

وزعمت تحقيقات النيابة العامة ارتكاب المعتقلين 54 جريمة، تضمنت اغتيال ضباط شرطة، ومحاولة اغتيال وزير الداخلية السابق، محمد إبراهيم، وتفجيرات طاولت منشآت أمنية في عدد من المحافظات المصرية، في مقدمتها مباني مديريات أمن القاهرة والدقهلية وجنوب سيناء.

شاهد أيضاً

ترامب يتراجع ويربط النووي السعودي بالتطبيع مع إسرائيل

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أن المضي قدما في تنفيذ البرنامج النووي السعودي، يبقى مربوطا …