ما تزال الحالة الصحية للكاتب الصحفي المصري مجدي أحمد حسين، رئيس تحرير جريدة الشعب الجديد، ورئيس حزب الاستقلال المعارض، في تدهور مستمر، وصلت إلى حد عدم القدرة على الحركة، حيث يتم نقله أحيانا إلى المستشفى بكرسي متحرك.
وحسب بيان صادر عن الحزب اليوم، يعانى حسين أيضًا من آلام العمود الفقري متصاعدة منذ عدة شهور، والمسكنات لم تعد مؤثرة- فقرار مستشفى السجن بعمل أشعة بالرنين المغناطيسي لا ينفذ حتى الآن رغم مرور شهر كامل على صدور هذا القرار، رغم أن هذه الأشعة ضرورية لعمل العملية الجراحية.
تعرض مجدي حسين للسجن عدة مرات أبرزها عام 1998 بعد حملة على وزير الداخلية وقتها، وعامي 1999 و2000 بسبب حملة أخرى على وزير الزراعة يوسف والي.
وفي 11 فبراير 2009 حكمت محكمة عسكرية على مجدي حسين بالسجن عامين وتغريمه خمسة آلاف جنيه بعد أن أدانته بتهمة التسلل عبر الحدود بين مصر وقطاع غزة في شهر يناير من العام نفسه، وكانت السلطات المصرية قد قامت باعتقاله يوم 31 يناير أثناء عودته من القطاع.
وفي 19 يناير 2011 قضت محكمة القضاء الإدارى بوقف تنفيذ القرار الصادر من وزير الداخلية ورئيس مصلحة السجون بالامتناع عن الإفراج الشرطى عن مجدي حسين بعد أن قضى ثلاثة أرباع المدة المحكوم عليه بها في السجن، وتم خروجه يوم 29 يناير 2011.
لكن حريتة مجدي حسين لم تدم طويلا، إذ تم إلقاء القبض عليه في 1 يوليو 2014 قبل يومين من الذكرى الأولى للانقلاب، وذلك بعد دعوة التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب لتظاهرات في تلك الذكرى، وتم حبسه وآخرين 15 يوما على ذمة التحقيقات، بتهمة الانضمام إلى جماعة إرهابية، والتحريض والتخطيط لتنفيذ ودعم وتمويل منظمات إرهابية.. بحسب التحقيقات.
وكانت محكمة جنايات القاهرة، قضت في شهر يوليو 2016 بمعاقبة مجدي أحمد حسين رئيس تحرير جريدة الشعب، ومرسي الأدهم المحرر الصحفي بالجريدة، بالحبس لمدة 3 سنوات وتغريمهما 10 آلاف جنيه، لإدانتهما بارتكاب جريمة إهانة وسب مستشاري المحكمة الدستورية العليا بتوجيه صفات ونعوت واتهامات تتضمن مساسًا بكرامة وهيبة المحكمة.
كما رفضت الدائرة 21 إرهاب، قبول المعارضة المقدمة من جانب مجدى حسين، وأيدت حبسه 8 سنوات فى القضية رقم 60571 لسنة 2013، إدارى العجوزة، والمتهم فيها بترويج أفكار متطرفة ونشر أخبار كاذبة وتحريف نصوص الكتاب المقدس.
كانت محكمة أول درجة قضت بحبس الكاتب الصحفى مجدى حسين 5 سنوات عن التهمتين، الأولى وهى استغلال الدين فى الترويج بالكتابة لأفكار متطرفة، والإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعى، والثالثة تحريف عمدا نص الكتاب المقدس (القرآن الكريم)، تحريفاً متعمداً، وسنتين عن التهمة الثانية وهى إذاعته عمدا أخبار وإشاعات كاذبة من شأنها تكدير الأمن العام وإلحاق الضرر بالمصلحة العامة.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات