اسرة الصحفي المصري ابراهيم الدراوي تطالب بالإفراج عنه بعد 4 سنوات اعتقال

طالبت اسرة الصحفي المصري ابراهيم الدراوي بسرعة الإفراج عنه وإطلاق سراحه للعديد من الأسباب القانونية اهمها انقضاء مدة الحبس الاحتياطي الخاصة به وهي عامين، حيث قضي الدراوي بالسجن ضعفهم حتي الان.

وقالت الاسرة في بيان لها بمناسبة انقضاء أربع سنوات كاملة على اعتقاله ، أن استمرار حبسه رغم قرار محكمة النقض بالطعن علي الحكم الصادر ضده بالأشغال الشاقة وإعادة محاكمته ضمن العشرات من بينهم رئيس الجمهورية الدكتور محمد مرسي، إنما يمثل انتهاكا للقانون والدستور والأعراف والمواثيق الدولية والحقوقية.

 كما طالبت الاسرة نقابة الصحفيين المصريين بممارسة دورها في الدفاع عن أعضائها وتبني قضيتهم باعتبارهم سجناء رأي وأن ما يحدث معهم لا يخرج عن إطار النزاع السياسي الذي تشهده مصر منذ ثورة 25 يناير 2011 .

 

نص البيان

بيان من أسرة الصحفي المصري ابراهيم الدراوي

بمناسبة مرور 4 أعوام علي اعتقاله

قبل أربع سنوات من الآن وتحديدا يوم 16 أغسطس 2013 وعلي الهواء مباشرة تم اعتقال الصحفي المصري إبراهيم الدراوي بعد أن تم استدراجه عن طريق أحد المذيعيين للمشاركة في برنامج علي قناة روتانا مصرية وهو البرنامج الذي كان بمثابة فخا للدراوي الذي لم يري النور من وقتها، وتم إدراجه ضمن قائمة المتهمين في القضية المعروفة إعلاميا بالتخابر مع حماس … أربع سنوات مرت علي اعتقال عائلنا الوحيد خلف القضبان لا لشيء إلا لممارسة عمله وإبداء رأيه المخالف للنظام الحالي.

ونطالب نحن أسرة الصحفي االمصري النقابي إبراهيم الدراوي بسرعة الإفراج عنه وإطلاق سراحه للعديد من الأسباب القانونية ربما كان اهمها انقضاء مدة الحبس الاحتياطي الخاصة به وهي عامين، حيث قضي الدراوي بالسجن ضعفهم حتي الان،

ونؤكد أن استمرار حبسه رغم قرار محكمة النقض بالطعن علي الحكم الصادر ضده بالأشغال الشاقة وإعادة محاكمته ضمن العشرات من بينهم رئيس الجمهورية الدكتور محمد مرسي، إنما يمثل انتهاكا للقانون والدستور والأعراف والمواثيق الدولية والحقوقية، ويضاف لذلك الحالة الصحية التي ألمت بعائلنا الوحيد والذي تتدهور حالته الصحية نظرا لاصابته بفيروس سي وللأسف حالته متقدمة، مما أثر علي صحته بشكل عام.

ونطالب نحن أسرة الدراوي بسرعة إطلاق سراحه حيث أنه شخصية عامة وصحفي معروف وتهمته في الأساس تصنف ضمن قضايا النشر والرأي فلائحة اتهامه لا تخرج عن نشره موضوعات صحفية أجراها مع عدد من القيادات الفلسطينية سوء كانت التابعة لحركة حماس أو لحركة فتح أو لغيرهما ومعظمهم قيادات حكومية وسياسية يلتقيها العالم كله بمختلف حكوماته وقياداته وهي نفسها القيادات التي استقبلتها ومازالت مصر بشكل رسمي منذ عهد الرئيس الأسبق حسني مبارك وحتي الان بل إن مصر نفسها وفي مختلف الأنظمة الحاكمة كانت هي الراعية للمصالحة الفلسطينية الداخلية.

ونود الإشارة في هذا الإطار إلي أن نقابة الصحفيين المصرية طالبت أكثر من مرة سواء أمام نيابة أمن الدولة العليا أو أمام قاضي التحقيقات وكذلك أمام رئيس هيئة المحكمة السابقة التي حاكمت الدراوي بالإفراج عنه بضمان نقابة الصحفيين وتعهدها بضمان إحضاره في كل الجلسات الخاصة بنظر قضيته.

إننا وبمناسبة مرور 4 سنوات علي اعتقال عائلنا الوحيد الصحفي النقابي إبراهيم الدراوي نطالب كل الجهات القانونية والسياسية المختصة بسرعة الإفراج عنه لما يمثله ذلك من الحفاظ علي أسرته التي عانت ومازالت تعاني من غيابه عنها، فضلا علي أنه عائل لوالده الذي تجاوز الثمانين عاما ومازال حتي الان يحيا علي أمل أن يري ابنه وعائله قبل أن يقترب أجله.

ونطالب أيضا نقابة الصحفيين بممارسة دورها في الدفاع عن أعضائها وتبني قضيتهم باعتبارهم سجناء رأي وما يحدث معهم لا يخرج عن إطار النزاع السياسي الذي تشهده مصر منذ ثورة 25 يناير 2011 ومرورا بفوز الرئيس مرسي في 30/6/2012 ثم ما جري ضده في 3/7/2013 وما تلا ذلك من أحداث لا يجهلها أحد.

إن نقابة الصحفين المصرية ملزمة طبقا للمواثيق الدولية والحقوقية المنصوص عليها في لوائح ومواثيق الأمم المتحدة والمنظمات الصحفية العالمية والإقليمية التي تنتمي لها النقابة المصرية بتبني قضية الدراوي وزملاءه والدفاع عنهم حتي يحصلوا علي حريتهم ويعودوا لممارسة مهنتهم.

كما نطالب المؤسسات الدولية المعنية بحقوق الصحفيين وحرياتهم بممارسة كل الضغوط القانونية والسياسية التي تكفلها المواثيق الدولية بالضغط علي الحكومة المصرية وأجهزتها المعنية من أجل إطلاق سراح الدراوي وكل معتقلي الرأي.

أسرة الصحفي المصري النقابي إبراهيم الدراوي

القاهرة 15/8/2017

شاهد أيضاً

حماس تسعى لإدراج غزة بالمفاوضات الأمريكية الإيرانية

في الوقت الذي يواجه فيه اتفاق وقف إطلاق النار المفترض في قطاع غزة خروقات وانتهاكات …