اشتية: صفقة القرن انتهت بهزيمة ترامب

أكد رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، الثلاثاء، أن صفقة القرن ستغادر البيت الأبيض مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

جاء ذلك خلال جلسة حوارية مع مجلس العلاقات الخارجية الأمريكي، الثلاثاء، عبر تقنية الاتصال المرئي،‏ وفق بيان صادر عن مكتب اشتية.

وأوضح رئيس الوزراء الفلسطيني أن “صفقة القرن التي قدمها ترامب، والتي لا تلبي الحد الأدنى من حقوق الشعب الفلسطيني، ستغادر البيت الأبيض معه”.

وأطلق ترامب خطته “صفقة القرن”، في يناير/كانون الثاني الماضي، ويقول الفلسطينيون إنها تشطب أي أفق لقيام دولة فلسطينية مستقبلية وتبقي القدس تحت سيطرة الاحتلال.

وأضاف اشتية: “نأمل من الإدارة الأمريكية الجديدة بقيادة (جو) بايدن أن تدعم حل الدولتين”.

 ويتسلم بايدن السلطة حال إعلان فوزه رسميا السلطة في يناير/ كانون ثان 2021، غير أن ترامب لا يزال يرفض الاعتراف بهزيمته في الانتخابات التي أجريت مؤخرا.

وتابع: “المطلوب من إسرائيل الموافقة على عقد مؤتمر سلام برعاية دولية، أو استئناف المفاوضات من حيث توقفت، أو احترام الاتفاقيات الموقعة والالتزام بها”.

وتوقفت مفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين متوقفة منذ أبريل/ نيسان 2014؛ لعدة أسباب بينها رفض إسرائيل إطلاق سراح معتقلين قدامى، ووقف الاستيطان.

واعتبر اشتية تطبيع عدد من الدول العربية “انتهاكا لمبادرة السلام العربية وعدم احترامها”.

ووقعت الإمارات والبحرين مع إسرائيل، منتصف سبتمبر/ أيلول الماضي، اتفاقيتين لتطبيع العلاقات، بالبيت الأبيض، فيما أعلن السودان موافقة مبدئية على المضى في خطوة مماثلة مع تل أبيب.

يذكر أن حسين الشيخ، وزير الشؤون المدنية الفلسطيني، أعلن أمس الثلاثاء، في تطور مفاجئ، أنه ستتم إعادة مسار العلاقة مع إسرائيل إلى ما كان عليه قبل 19 مايو الماضي، بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، وذلك رغم محادثات تجري بالقاهرة للمصالحة بين فتح وحماس.

وقد أعلنت عدد من الفصائل الفلسطينية، من بينها حركتي حماس والجهاد الإسلامي، رفضها عودة العلاقات مع الكيان الصهيوني، وأن ذلك يصب في مصلحة إسرائيل التي تسعى إلى وئد القضية الفلسطينية.

وكان الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، قد أعلن يوم 19 مايو الماضي، أعلن أن القيادة الفلسطينية في حلّ من الاتفاقيات والتفاهمات الموقعة مع الولايات المتحدة وإسرائيل، بسبب قرار الأخيرة ضم أجزاء من الضفة الغربية لسيادتها. وجاءت تلك الخطوة الفلسطينية احتجاجاً على مخطط إسرائيلي يستهدف ضم نحو ثلث مساحة الضفة الغربية المحتلة، وكان مقرراً البدء في تنفيذ هذا المخطط مطلع يوليو الماضي، لكن مسؤولين إسرائيليين أعلنوا تأجيله.

 

شاهد أيضاً

37% من الأمريكيين: المفاوضات تصب في صالح إيران

أظهر استطلاع للرأي أُجري في الولايات المتحدة أن 37 بالمئة من الأمريكيين يعتقدون أن “تفاهم …