اعتداء جديد على القرآن بحرقه وتدنيسه بالسويد في حماية 150 شرطيا!

أقدم المواطن العراقي المسيحي المقيم في السويد سلوان موميكا على حرق نسخة من المصحف الشريف أمام مقر البرلمان السويدي بالعاصمة ستوكهولم كما قام بالدوس على المصحف، رغم ردود الفعل الغاضبة من قبل المحيطين به، وذلك وسط تدابير أمنية من أفراد الشرطة.

وأكد أنه سيستمر في حرق نسخ المصحف إلى حين حظر الدين الإسلامي في السويد!!، وسانده في ذلك مواطن عراقي آخر يُدعى سلوان نجم.

وردت الشرطة بقسوة عندما حاول أحد المتظاهرين منع موميكا من حرق المصحف، حيث تم توقيف المتظاهر واقتياده إلى مركز الشرطة.

وغادر موميكا ونجم المكان، برفقة 20 سيارة شرطة، 10 منها مصفحة، وحوالي 150 شرطيا!!

وسبق لموميكا أن نفذ اعتداءات مشابهة على القرآن خلال العام الجاري، وتكررت مثل هذه الحوادث مؤخرا في السويد والدنمارك من يمينيين متطرفين أمام سفارات دول إسلامية، ما أثار ردود فعل عربية وإسلامية غاضبة رسميا وشعبيا، بخلاف استدعاءات رسمية لدبلوماسي الدولتين في أكثر من دولة عربية وإسلامية.

ومؤخرا، تصاعدت حملات الإساءة إلى القرآن الكريم في كل من السويد والدنمارك، الأمر الذي أثار ردود فعل ضد البلدين لسماحهما بمثل هذه الاستفزازات، كما قُوبلت بإدانات شديدة من جانب الدول العربية والإسلامية.

وبعد موجه حرق سابقة أمام سفارات الدول العربية والإسلامية أعرب وزير خارجية الدنمارك لارس راسموسن عن أسفه واعتذاره عن وقائع حرق المصحف الشريف أمام سفارات الدول الإسلامية، وذلك خلال اتصال هاتفي مع وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف.

وقالت الخارجية الجزائرية في بيان لها الاثنين، إن وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف تلقى اتصالا هاتفيا من راسموسن، الذي وصف “أعمال حرق المصحف الشريف أمام سفارات الدول الإسلامية بما في ذلك سفارة الجزائر بكوبنهاغن بغير المقبولة”، مؤكدا أنها “تتعارض تماما مع تقاليد الترحيب والانفتاح والتسامح الراسخة في المجتمع الدانماركي

وأبلغ الوزير الدنماركي نظيره الجزائري أن “حكومة بلاده بصدد وضع اللمسات الأخيرة على نص القانون الهادف لوضع حد لهذه الممارسات الشنيعة”.

شاهد أيضاً

الجيش السوداني يحرر مدينة الكُرْمُك على حدود إثيوبيا من قوات حميدتي

أعلن الجيش السوداني، اليوم الأربعاء، تمكنه من استرداد مدينة الكُرْمُك بولاية النيل الأزرق المتاخمة لحدود …