اعتقالات بالضفة وإصابات بالتصدي لهجمات المستوطنين بنابلس

تواصل مجموعات من المستوطنين الهجمات البلدات الفلسطينية والاعتداء على المواطنين؛ حيث أصيب مواطنان بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، والعشرات بحالات اختناق، عقب مواجهات مع جيش الاحتلال خلال التصدي لهجوم عشرات المستوطنين في قرية عينابوس جنوب نابلس.

وقال مسؤول ملف الاستيطان شمال الضفة، غسان دغلس: إن المواطنين سليمان حسن أبو سعدة، وميلادي حسن ميلادي، أصيبا برصاص الاحتلال المطاطي عقب هجوم المستوطنين على منازل المواطنين في المنطقة الشمالية من القرية.

وهاجم مستوطنون، بساعات مـتأخرة من الليل، عددا من منازل المواطنين في قرية عينابوس، فيما قام الأهالي بالتصدي لهم.

كما اندلعت مواجهات في شمال الضفة الغربية، حيث أصيب عدد من المواطنين بحالات اختناق في قرية الطيبة غرب جنين، عقب اقتحام قوات الاحتلال القرية وسط إطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع.

ووفقا لشهود عيان، فإن قوات الاحتلال استهدفت المنطقة الغربية من القرية بقنابل الغاز؛ ما أدى لإصابة عدد من المواطنين بحالات اختناق، فيما تتواصل معاناة القرية وأهلها بسبب جدار الفصل العنصري.

وتأتي هذه الاعتداءات للمستوطنين، فيما تواصل قوات الاحتلال حملات الدهم والتفتيش في مناطق مختلفة بالضفة الغربية المحتلة، خلال تم اعتقال عددا من الشبان جرى تحويلهم للتحقيق لدى الأجهزة الأمنية بحجة المشاركة في أعمال مقاومة شعبية.

واعتقلت قوات الاحتلال، مهند جعارة عقب اقتحام منزله في مخيم عايدة شمال بيت لحم، كما فتشت قوات الاحتلال العديد من منازل المواطنين في مدينة يطا جنوب مدينة الخليل.

وفي سياق الملاحقة والتضييق على الفلسطينيين، أفرجت سلطات الاحتلال عند منتصف الليل، عن الإعلامية وداد البرغوثي من بلدة كوبر شمال غرب رام الله بعد اعتقال دام 16 يوما، وفرضت عليها الإقامة الجبرية في بلدة الرام شمال القدس المحتلة، إلى حين محاكمتها.

وأفرج الاحتلال عن البرغوثي بعد دفع كفالة مالية قيمتها 40 ألف شيكل، بالإضافة إلى فرض إقامة جبرية عليها خارج بلدتها، ومنعها من النشر على وسائل التواصل الاجتماعي إلى حين موعد إصدار حكم نهائي بحقها.

يذكر أن البرغوثي تعمل محاضرة في كلية الإعلام بجامعة بيرزيت، ويقبع نجلاها كرمل وقسام في معتقلات الاحتلال. 

إلى ذلك، داهمت شرطة الاحتلال صباح اليوم الثلاثاء، خيمة الاعتصام المقامة في منطقة “الدبة” مقابل جبل المنطار، في بادية السواحرة.

وذكر مواطنون أن قوات الاحتلال داهمت الخيمة التي نصبها نشطاء من المقاومة الشعبية وهيئة مقاومة الجدار والاستيطان، بالقرب من البؤرة الاستيطانية الجديدة التي أقامها مستوطنون، أمس الإثنين، في المكان.

وحذرت قوات الاحتلال حذرت المعتصمين من الاقتراب من البؤرة الاستيطانية.

واقتحمت مجموعة من المستوطنين المنطقة، أمس الإثنين، ووضعوا فيها “كرفانات”، ومظلات، وأنابيب مياه، تمهيدا للاستيلاء عليها..

 وفى السياق ذاته أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلية أمس  الإثنين، أنه سيتم فرض “إغلاق شامل” على الضفة الغربية وقطاع غزة، يوم غدٍ الثلاثاء بمناسبة يوم انتخابات الـ “كنيست”.

وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال في بيان له اليوم: “بناءً على تقييم الوضع الأمني وتوجيهات المستوى السياسي سيتم فرض إغلاق شامل على منطقة الضفة الغربية وسيتم إغلاق المعابر مع قطاع غزة”.

وأوضح أن الإغلاق سيبدأ من منتصف الليلة (الإثنين/ الثلاثاء) وحتى منتصف ليلة (الثلاثاء/ الأربعاء.

وأردف: “سيتم إعادة فتح المعابر ورفع الإغلاق بناءً على تقييم الوضع وساعات العمل الاعتيادية”.

وأفاد: “خلال ساعات الإغلاق سيُسمح بعبور الحالات الإنسانية والطبية والاستثنائية فقط، وذلك بموافقة منسق أعمال الحكومة في المناطق”.

يُشار إلى أن قوات الاحتلال تُقدم على فرض طوق أمني على الضفة الغربية المحتلة، وتمنع الفلسطينيين من الوصول إلى الداخل الفلسطيني المحتل في المناسبات اليهودية، لا سيما الأعياد والانتخابات.

ويُؤثر الطوق الأمني على عشرات الآلاف من العمال الفلسطينيين الذين يعملون بتصاريح صادرة عن سلطات الاحتلال.

شاهد أيضاً

280 مقاتلا .. أكبر انشقاق عن قوات حميدتي وانضمام إلى جيش السودان

أعلنت مجموعة تضم نحو 280 مقاتلا انشقاقها عن قوات “الدعم السريع” وانضمامها إلى القوات المسلحة …