اعتقالات بالضفة واستشهاد شاب وإصابة آخر فى القدس وطولكرم

اعتقلت  قوات الاحتلال، فجر اليوم الأحد، الشابين أحمد عايد حامد وجواد عبد الغني حامد من بلدة سلواد شمال شرق رام الله،و استشهد شاب،  فجر اليوم الأحد   برصاص قوات الاحتلال “الإسرائيلي” خلال مطاردة السيارة التي كان يستقلها برفقة شبان فلسطينيين في مدينة القدس، فيما أصيب آخر بعد منعه من قطف الزيتون في طولكرم بالضفة المحتلة

ووفقاً لمصادر عبرية، فشرطة الاحتلال أطلقت النار على الشاب، خلال عملية مطاردة لسيارة كان يستقلها شاب فلسطيني بزعم أن السيارة عرضت حياة جنود الاحتلال للخطر، مما أدى إلى استشهاد سائقها وهو من سكان القدس المحتلة.

وفي طولكرم أُصيب جراح خطرة بعد إصابته بشكل مباشر من رصاص الاحتلال “الإسرائيلي” بعد محاولتهم منعهم من قطف الزيتون شمال طولكرم بالضفة المحتلة.

وأوضحت مصادر محلية، أن قوات الاحتلال هاجمت مجموعة من المواطنين كانوا يقطفون الزيتون في أراضيهم في شمال طولكرم، وخلال منعهم من قطف الزيتون أطلقوا النار بشكل مباشر على المواطن.

وعادة ماتستهدف قوات الاحتلال المواطنين خلال قطف الزيتون وتمنعهم من العمل في أراضيهم.

كما اعتقلت الشاب أديم أبو جودة وداهمت عدة منازل في مخيم العروب شمال الخليل.

واعتقل جنود الاحتلال منتصف الليلة الماضية شابة على حاجز قلنديا شمال القدس المحتلة.

 وفى السياق ذاته نظمت وزارة التربية والتعليم في قطاع غزة، أمس السبت، وقفة احتجاجية استنكرت فيها جرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق الطلبة والمدارس.

وطالبت الوزارة خلالها المجتمع الدولي بالوقوف أمام مسؤوليته تجاه ما تتعرض له العملية التعليمية في فلسطين، من انتهاكات متكررة ينفذها جيش الاحتلال بمختلف المناطق.

وأقيمت الوقفة داخل أسوار مدرسة “عبد الله بن رواحة” الأساسية (حكومية)، التي ارتقى ثلاثة من طلبتها، خلال التصعيد الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة.

والشهداء هم معاذ محمد السواركة (7 أعوام)، ومهند رسمي السواركة (12 عاما)، ووسيم محمد السواركة (13 عاما)، بحسب ما أعلنت وزارة الصحة في حينه.

وذكرت الوزارة  أن العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، خلال اليومين الماضيين، أسفر عن استشهاد ستة طلاب، وإصابة المئات بحالات خوف وهلع، إضافة إلى تضرر 15 مدرسة.

وأشارت الوزارة، إلى أن 15 مدرسة تضررت جراء الغارات الإسرائيلية، موضحة أن الأضرار شملت انهيار جدران مدارس وتصدعات في البنيان وتحطيم أبواب ونوافذ، وانتشار الحجارة وشظايا القذائف إلى داخل الفصول وساحات المدارس.

وفجر الخميس، أعلنت حركة الجهاد الإسلامي، عن التوصل لوقف إطلاق نار مع الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، برعاية مصرية، بعد يومين من التصعيد الذي بدأ باغتيال “إسرائيل”، للقيادي بالحركة، بهاء أبو العطا، الثلاثاء الذي سبقه.

واستشهد على إثرها، 34 مواطنا فلسطينيا؛ من بين ثمانية أطفال وثلاث سيدات، عقب قصف إسرائيلي على قطاع غزة، في حين أصيب أكثر من 100 آخرين، من بينهم 46 طفل و20 سيدة، وفق وزارة الصحة الفلسطينية.

شاهد أيضاً

الحر يهدد حياة المعتقلين في تونس ونداء دولي لإنقاذ الغنوشي

قال سياسيون وحقوقيون تونسيون إن موجة الحر التي تجتاح البلاد تهدد حياة المعتقلين، فيما أكدت …