اعتقال مسؤول بالأمن السياسي متهم بتعذيب السوريين في عهد الأسد

اعتقلت قوات الأمن العام التابعة لوزارة الداخلية السورية، مساء أمس الأحد، العميد مازن رستم، نائب رئيس فرع الأمن السياسي في عهد نظام المخلوع بشار الأسد، بطرطوس.

ويتهم العميد المعتقل بأنه مسؤول عن تعذيب معتقلين سوريين وارتكاب انتهاكات حرب لاسيما في مدينة بانياس بريف طرطوس، والتي شهدت ارتكاب مجازر في حي رأس النبع وقرية البيضا في عام 2013.

وفي سياق متصل بالعمليات الأمنية، ألقت قوات الأمن العام قبل ذلك القبض على يحيى عثمان من قرية عناقية بمدينة الحفة شمالي اللاذقية، وهو قيادي سابق في مليشيا “الدفاع الوطني”، ويتهم بالتورط في قضايا تعذيب وابتزاز. وسبق هذه العملية اعتقال محمد إبراهيم الراعي المتورط في ارتكاب جرائم قتل وتمثيل بالجثث والمشاركة باستهداف نقاط أمنية وعسكرية تابعة لقوات الجيش السوري خلال شهر مارس الماضي.

وفي سياق منفصل، أعلنت إدارة الأمن العام في اللاذقية قبل أيام ضبط صناديق قذائف هاون في بيت ياشوط بريف جبلة جنوبي اللاذقية.

منذ الأسبوع الفائت كثفت قوات الأمن العام من عملياتها الأمنية في الساحل السوري وأعلنت ضبط ثلاثة مستودعات أسلحة، فضلا عن اعتقال مطلوبين، وقادة في النظام السابق، وذلك بعد تغييرات شملت قيادة الملف الأمني في اللاذقية.

شاهد أيضاً

الاحتلال يمارس أعنف عمليات القمع بحق الأسيرات بسجن الدامون

أفاد مكتب إعلام الأسرى الفلسطينيين، اليوم الخميس، بأنّ إدارة سجن الدامون الإسرائيلي “نفذت في الـ …