كشف عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير عزام الأحد النقاب عن لقاء سيجمعه مع مسؤولين مصريين، في القاهرة، لبحث ملف المصالحة الفلسطينية.
وقال الأحمد، في تصريح للإذاعة الرسمية الفلسطينية: إن التحرك لملف المصالحة يأتي وفق تقرير قدمته اللجنة المنبثقة عن المجلس الوطني سُلم لرئيس السلطة محمود عباس قبل ثلاثة أيام؛ يؤكد تنفيذ ما تم الاتفاق عليه مع حركة “حماس” دون الحاجة لاتفاقات جديدة والتمسك بالرعاية المصرية للمصالحة.
وأضاف: ننتظر ما ستسفر عنه نتائج اللقاء الذي سيجمع وفدا من حركة حماس بالمسؤولين المصريين.
وأوضح الأحمد أنه “إذا لم تلتزم حماس بتطبيق الاتفاقات الموقعة وبوحدة التمثيل الفلسطيني، فإن اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ستبحث ملف إنهاء الانقسام بعيدا عنها، وسيرفع ذلك لاجتماع المجلس المركزي القادم ليحدد الخطوات العملية لذلك”، معتبرًا أنه من المبكر الحديث عن هذه الخطوات.
وكانت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” أكدت تلقيها دعوة من السلطات المصرية لزيارة القاهرة خلال الأيام القليلة المقبلة.
وأوضح المتحدث باسم حركة “حماس” سامي أبو زهري في حديث مع “قدس برس”، أن “وفدا قياديا من حماس سيلبي هذه الدعوة خلال الأيام القليلة المقبلة”، رافضا تقديم أية تفاصيل عن الملفات التي سيتم بحثها خلال هذه الزيارة.
وتأتي الزيارة المرتقبة لوفد “حماس” إلى القاهرة، في ظل مؤشرات عن استعداد القاهرة لإطلاق مبادرة جديدة للمصالحة الفلسطينية بين حركتي “فتح” و”حماس”
جدير بالذكر أن انقساما سياسيا وجغرافيا يسود أراضي السلطة الفلسطينية، منذ منتصف حزيران/ يونيو 2007، عقب سيطرة “حماس” على قطاع غزة، بينما بقيت حركة “فتح” تدير الضفة الغربية، فيما لم تفلح جهود المصالحة والوساطات العربية في رأب الصدع بين الحركتين.
ويسود الانقسام السياسي أراضي السلطة الفلسطينية منذ منتصف يونيو/ حزيران 2007، في أعقاب سيطرة “حماس” على غزة، بعد فوزها بالانتخابات البرلمانية، في حين تدير حركة “فتح” التي يتزعمها الرئيس عباس الضفة الغربية.
وتعذّر تطبيق العديد من اتفاق المصالحة الموقعة بين “فتح” و”حماس” والتي كان آخرها بالقاهرة في 12 تشرين أول/ أكتوبر 2017، بسبب نشوب خلافات حول قضايا، تمكين الحكومة، وملف موظفي غزة الذين عينتهم “حماس” أثناء فترة حكمها للقطاع.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات