انطلقت في العاصمة الأردنية عمان، الأربعاء، أعمال النسخة “الثالثة” للمؤتمر الدولي “اللاجئون في الشرق الأوسط”، بتنظيم من مركز دراسات اللاجئين والنازحين والهجرة القسرية في جامعة اليرموك (حكومية).
ورعى الأمير الحسن بن طلال (عم العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني)، افتتاح المؤتمر، بأحد فنادق عمان.
وتستمر أعمال المؤتمر ليومين، وتتوزع أعماله على ست جلسات حوارية، يتضمن يومه الأول جلستين، لمناقشة الفرص والتحديات التي تواجه الدول المضيفة للاجئين، بمشاركة سفير أنقرة لدى عمان مراد قرة غوز ، كأحد المتحدثين الرئيسيين.
أما محور الجلسة الثانية فشمل دور المجتمع الدولي في إعادة إعمار الدول المتضررة من النزاعات والصراعات.
ويتضمن اليوم الثاني للمؤتمر 4 جلسات، تشمل دور مديرية اللاجئين الأردنية (تابعة لوزارة الداخلية) في إدارة أزمة اللجوء السوري، وأثر الهجرة القسرية على القطاعات الاقتصادية والاجتماعية في الأردن وتحديات السوق، واللاجئين الفلسطينيين في سوريا.
ويستضيف الأردن قرابة 1.3 مليون سوري، نصفهم يحملون رسميا صفة “لاجئ”.
وفي كلمته بافتتاح المؤتمر قال الأمير الحسن بن طلال : “نحن بحاجة للكثير من الحوارات متعددة الاختصاصات… متى سنخرج من الفتنة وأشكال التقسيم للمجتمع الواحد الذي لا يستفيد منه إلا عدو النظام العربي”.
بدوره، قال السفير التركي مراد قره كوز إن “النازحين في جميع أنحاء العالم وصل عددهم لنحو 65 مليون”، محذرا من أن “العدد بازدياد في ظل نقص التمويل”.
وتابع خلال مشاركته في الجلسة “المآسي تتضاعف وخاصة بالنسبة للشعب السوري، الأزمة بدأت بعامها السابع وهناك تعقيدات في الاحتياجات، هناك أعمال عدائية تنتشر في مختلف أنحاء الدولة (سوريا)”.
ولفت قره كوز أن تركيا تلعب دوراً مهماً في تسهيل وصول المساعدات الإنسانية للمحتاجين في سوريا، معتبراً أن الإعانات التي حصلت عليها تركيا من المجتمع الدولي “أقل من المتوقع”.
ودعا الدبلوماسي التركي إلى أن يكون “توطين اللاجئين السوريين على الدول ، كل وفق قدرته الاقتصادية”.
وشهد المؤتمر حضورا كبيرا من ممثلي المنظمات الأممية العاملة في المملكة، إضافة إلى مسؤولين مدنيين وعسكريين، فضلاً عن حضور دولي تمثل بسفراء عدد من الدول العربية والأجنبية بالأردن.
يشار إلى أن وكالة التعاون والتنسيق التركية (تيكا) هي أحد الداعمين للمؤتمر، إلى جانب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين واتحاد الجامعات العربية.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات