واصل الأردنيون، اليوم الجمعة، للأسبوع الرابع على التوالي، مسيراتهم المنددة بقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارة بلاده إليها.
وفي العاصمة عمان ، انطلقت مسيرة مركزية دعت إليها الحركة الإسلامية وفعاليات شعبية وشبابية، من أمام المسجد الحسيني (وسط العاصمة) باتجاه ساحة النخيل التي تبعد قرابة كيلو متر واحد.
وشارك في الفعالية مئات الأردنيين ، بحضور قيادات إسلامية وبرلمانية بارزة ، تقدمهم المراقب العام الأسبق لجماعة الإخوان المسلمين همام سعيد ، والأمين العام السابق لحزب جبهة العمل الإسلامي حمزة منصور وزكي بني ارشيد وغيرهم من القيادات الإسلامية الأخرى.
كما شارك في المسيرة رئيس كتلة الإصلاح في مجلس النواب الأردني (الغرفة الأولى للبرلمان) عبد الله العكايلة، بحسب الأناضول.
وردد المشاركون هتافات منددة بالقرار ،منها : “يا أقصانا إحنا جنودك.. إحنا نارك إحنا باردوك” و “سمع صوتك من عمان .. الأقصى إلنا من زمان” و “بالروح بالدم نفديك يا أقصى” ، وهتافات أخرى.
ورفع المشاركون لافتات كُتب عليها “القدس أمة وعقيدة” و “التطبيع مع الصهاينة ..خيانة” و “أمريكا رأس الإرهاب” و “لا سفارة صهيونية . على الأرض الأردنية”.
و قال همام سعيد : “قرار ترامب وعد كوعد بلفور ولكن كلها وعود باطلة وعد الله هو الأبقى.. دول العالم انتفضت لتعلن أن قرار ترامب باطل والجهاد هو الحل والطريق للأقصى”.
من جهته، أشار عبد الله العكايلة أن هذا “هو نبض الشارع الأردني وهو مرآة للشارع العربي، هذه هي إرادة الأمة، وينبغي أن تتسق الإرادة السياسية مع الإرادة الشعبية وتوجيه البوصلة نحو القدس”.
ولفت العكايلة “لم يبق الا الإعداد للجهاد والاستشهاد وهو الخيار الوحيدة لإعادة أرض فلسطين”.
وفي 6 ديسمبر/كانون أول الجاري، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الاعتراف بالقدس المحتلة بشقيها الشرقي والغربي عاصمةً لإسرائيل، ونقل سفارة بلاده إليها، ما أثار غضبًا عربيًا وإسلاميًا، وقلق وتحذيرات دولية.
وفي 21 من الشهر الجاري، أقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة، قرارًا بأغلبية ساحقة رفض قرار ترامب بخصوص القدس، بناءً على مبادرة من تركيا واليمن.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات