اتفق الأردن وحلف شمال الأطلسي “الناتو”، اليوم الثلاثاء، على زيادة برامج التواصل السياسي والدفاعي لتقوية شراكتهما الاستراتيجية.
جاء ذلك في لقاء عقده وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، وأمين عام الناتو ينس ستولتنبرغ، بالعاصمة عمان، التي وصلها الأخير، في وقت سابق اليوم، قادماً من العراق، بزيارة غير معلنة المدة.
ووفق ما أوردته الخارجية الأردنية في بيان، تلقت الأناضول نسخة منه، فقد بحث الجانبان آليات تعزيز التعاون القائم بين المملكة والحلف، إضافة إلى الوضع الإقليمي.
وأكد الصفدي، في تصريحات عقبت اللقاء، حرص بلاده على تعزيز التعاون مع الحلف، وتعميق الشراكة الاستراتيجية بما يعزز العمل المشترك لتكريس الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأضاف الوزير الأردني، بأنه بحث مع أمين عام الحلف التطورات في القضية الفلسطينية، وأكد على مركزيتها وبأن حلها وفق حل الدولتين الذي يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
ولفت أن المباحثات تطرقت أيضا إلى الأزمة السورية التي قال بأنه “لا حل عسكري لها”، مؤكداً ضرورة تكاتف كل الجهود للتوصل إلى حل سياسي يقبله الشعب السوري على أساس قرار مجلس الأمن 2254 وعبر مسار جنيف.
فيما دعا إلى إنهاء معاناة الشعب السوري معتبراً أنها أولوية يجب العمل على تحقيقها، وأن “الوضع الكارثي في الغوطة ومعاناة أهلها يجب أن تتوقف عبر وقف فوري لإطلاق النار”.
من جانبه، أكد أمين عام الناتو على متانة العلاقة مع المملكة، وأهمية دورها في تكريس الأمن والاستقرار، والجهود الدولية لمحاربة الإرهاب عسكريا وأمنيا وفكريا.
وقال “إن الحلف يريد تعزيز التعاون مع الأردن عبر تقوية عديد برامج التعاون والشراكة والتدريب التي تجمعهما وتطويرها”.
ويزور أمين عام الناتو الأردن في إطار جولة إقليمية، حيث وصل عمان قادماً من بغداد التي قال إنه أجرى فيها محادثات ركزت على برامج الحلف التدريبية وخطوات توسعتها.
وفي سياق متصل، قال الديوان الملكي الأردني في تغريدة عبر تويتر “جلالة الملك عبدالله الثاني يستقبل الأمين العام لحلف شمال الأطلسي”، مرفقاً ذلك بصورة تجمع بينهما.
ومن المنتظر أن يعلن الديوان في وقت لاحق اليوم، تفاصيل لقاء عاهل الأردن بأمين عام الناتو.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات