أصدرت مشيخة الأزهر الشريف، أمس الأحد، بيانا بمناسبة ذكرى “يوم الشهيد الفلسطيني”، دعت فيه “شرفاء العالم للاتحاد في مواجهة جرائم الكيان الصهيوني ووقف القتل والإرهاب في غـزة”.
واستنكر البيان، في ذكرى “يوم الشهيد الفلسطـيني”، “استمرار العدوان الإسرائيلي الدموي على قطاع غزة المحاصر لمدة تجاوزت 3 أشهر”، واصفا الموقف العالمي من الحرب بـ”الصمت المخجل والمحير”، كما شجع على قتل ما يزيد على 22 ألف إنسان، من بينهم أكثر من 9 آلاف طفل و6 آلاف امرأة، إلى جانب مئات الأطباء وأفراد الطواقم الطبية ورجال الإسعاف والصحفيين والموظفين الدوليين، وتسجيل عشرات الآلاف من المفقودين تحت الأنقاض.
وأعرب البيان عن استهجان الأزهر “لوقوع كل تلك الجرائم دون استصراخ الضمير الإنساني ودون المطالبة بوقف فوري لهذه العدوان الإرهابي”، متهما إسرائيل بالتجرد من كل القيم الدينية والأعراف الإنسانية والأخلاقية.
وجدد الأزهر دعوته “لكل شرفاء العالم للاتحاد في مواجهة جرائم الكيان الصهيوني، والضغط بكل ما أُوتوا من قوة لوضع حد لفوضى القتل والإرهاب في غزة”.
واختتم الأزهر بيانه بتقديم “خالص العزاء وصادق المواساة إلى الشعب الفلسطيني والصحفي الشجاع وائل الدحدوح والجماعة الصحفية في كل مكان في استشهاد الصحفي حمزة الدحدوح، والصحفي مصطفى ثريا”.
يذكر أن الصحفييَن حمزة الدحدوح، ومصطفى ثريا، كانا قد قتلا، أمس الأحد، جراء غارة إسرائيلية على سيارتهما غربي خان يونس جنوبي قطاع غزة.
واستهدف القصف الإسرائيلي، حمزة مع مجموعة من الصحفيين غربي خان يونس خلال عمله ضمن طاقم قناة “الجزيرة” في تلك المنطقة التي نزح إليها مدنيون جراء القصف الإسرائيلي على مناطق عدة بالقطاع.
يشار إلى أن الصحفي، حمزة الدحدوح، هو نجل وائل الدحدوح مراسل قناة “الجزيرة” في قطاع غزة، وقد سبق أن فقد الدحدوح زوجته واثنين من أبنائه في قصف إسرائيلي استهدف منزله بمنطقة النصيرات بقطاع غزة، وانتشرت مشاهد تظهر توديعه لابنه بعد مقتله.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات