واصل نحو 1500 أسير في سجون الاحتلال الإسرائيلي إضرابهم المفتوح عن الطعام لليوم السادس على التوالي، في معركة “الحرية والكرامة”، لاستعادة حقوقهم التي سلبتها إدارة السجون، واحتجاجًا على الممارسات القمعية بحقهم.
ودخل الأسرى الإضراب عن الطعام في السابع عشر من نيسان الجاري، رفضًا لممارسات الاحتلال، وحرمانهم حقوقهم، في ظل استمرار مصلحة السجون بمنع المحامين من زيارتهم والاطمئنان على أوضاعهم.
وأقدمت سلطات الاحتلال منذ بدء الإضراب على سلسلة من الاجراءات والعقوبات بحق المضربين عن الطعام، ونشرت القوات الخاصة المدججة بكل أنواع الأسلحة في السجون ومنعت زيارات أهالي الأسرى لأنبائهم، والمحامين من اللقاء بهم.
وأطلق عدد من وزراء الاحتلال تصريحات عنصرية تُحرض على الأسرى وتطالب بإعدامهم وترفض أي حوار معهم، وكان آخرهم عضو الكنيست أورين حازان، الذي قال في مضمون تصريحه: “السجون مليئة ولم تعد تتسع، ولكن هناك مكان تحت الأرض”.
وكانت قوات القمع التابعة لإدارة مصلحة سجون الاحتلال، نفذت أمس اقتحامات وتفتيشات مكثفة على أقسام الأسرى المضربين عن الطعام، ففي سجن “نيتسان” الرملة، واستخدمت قوات القمع الكلاب البوليسية، كما استولت على الملح والمصاحف من الأسرى.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات