طرح، السفير الدكتور عبد الله الأشعل “المرشح الرئاسي السابق” مجموعة أسئلة عن السلطات التي يريد قائد الانقلاب أن يجمعها في قبضته، وكان آخرها قانون السلطة القضائية.
وقال “السفير الأشعل” في تدوينة نشرها عبر صفحته بموقع “فيسبوك”: “هل تجميع السلطات في يد واحدة يعتبر دكتاتورية أم ديمقراطية، وهل هذا يخدم الوطن أم النظام الذي تتباعد مصالحه عن مصالح الوطن، وهل تطويع القضاء لهوي الحاكم الضار قطعا بأرض مصر يرضي الحاكم”.
الأزمة الراهنة ليست بين القضاء والنواب وانما بين بعض القضاء المحترم والسلطة.
أما القضاء المطوع فيرحب بأن يكون اختيار رؤساء الهيئات بمعيار خدمة السلطة وليس الوطن لان ذلك ينهي أمل اي قاضي محترم في نظام قانوني مادامت السلطة مهيمنة علي كل الأجهزة”.
وتابع بقوله: “المعركة باختصار تنصب علي مجلس الدولة وقضية تيران وصنافير، القضاء الاداري لم ينشئ مصرية تيران وصنافير ولكنه كشف فقط عن مصريتها التي تصر السلطة علي انتزاعها من ارض الوطن وكأنه اكتشاف وللقاضى الحر أن يختار بين ذهب المعز ويسفه ولكن يذهب المعز بسفه وذهبه ويبقي الوطن فخورا ببطل ضحي بحقه في الترقية من اجل الوطن ضد جموح السلطة”.
وأختتم تدوينته بقوله: “عاشت تيران مصرية وعاش قضاء مصر حرا مستقلا ومجلس الدولة حصنا لحقوق الوطن والمواطنين”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات