الأمم المتحدة تؤكد على عدم صلاحية ميانمار لاستقبال الروهنغيا

أكددت الأمم المتحدة، الإثنين، مجددا على  أن “الظروف الراهنة في ميانمار لا تسمح بعودة واسعة النطاق للاجئين الروهنغيا” إلى مناطقهم في إقليم أراكان غربي البلد الآسيوي، مع تأكيدها على اتخاذ عدة إجراءات قبل عودة اللاجئين.

ومنذ أغسطس/ آب 2017، فر نحو 826 ألفًا من أقلية الروهنغيا المسلمة إلى بنغلاديش، هربًا من هجمات “تطهير عرقي” يشنها جيش ميانمار ومليشيات بوذية متطرفة، وفق الأمم المتحدة.

وقال فرحان حق، نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، خلال مؤتمر صحفي،: “يوجد الكثير الذي ينبغي عمله قبل عودة اللاجئين الروهنغيا”.

وأضاف أن “الظروف الراهنة علي الأرض في ميانمار ليست مناسبة لعودة واسعة النطاق لهؤلاء اللاجئين”.

وتابع: “تم اتخاذ بعض الخطوات، لكن يبقي الكثير (لم يحدده) الذي ينبغي إنجازه قبل العودة”.

وأسفرت الهجمات في ميانمار عن مقتل الآلاف من الروهنغيا، بحسب مصادر محلية ودولية متطابقة.

ولفت نائب المتحدث الأممي إلى أن المبعوث الأممي الخاص إلى ميانمار، كريستين شرانير برجنر، زارت ميانمار بين يومي 10 و20 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري.

وأضاف أنها التقت مستشار الدولة، أونغ سان سو كيي، وقادة حكوميين وعسكريين، وكذلك ممثلي منظمات مسلحة عرقية وزعماء محليين ودينيين، وغيرهم.

وزاد “حق” بأن “برجنر أكدت أن المُساءلة والحوار الشامل هما الركيزتان الأساسيتان للمصالحة الوطنية، مع أهمية تقصي الحقائق على نحو موثوق”.

وحثت المبعوث الأممي حكومة ميانمار على القيام بحملة عامة لمكافحة التمييز، بحسب المتحدث الأممي.

ومنذ أغسطس/آب 2017، أسفرت جرائم تستهدف الأقلية المسلمة في إقليم أراكان، من قبل جيش ميانمار ومليشيات بوذية متطرفة، عن مقتل آلاف الروهنغيا، حسب مصادر محلية ودولية متطابقة، فضلا عن لجوء نحو 826 ألفا إلى الجارة بنغلاديش، وفق الأمم المتحدة.

جدير بالذكر أن المحكمة الجنائية الدولية، قد فتحت تحقيقا أوليا في عمليات التهجير القسري لمئات الآلاف من الروهنغيا – الأقلية المسلمة-  من ميانمار إلى بنغلاديش، مؤكدة على تحقيقها في قضايا التهجير القسري والقتل والتعذيب الجسدي واعنف الجنسي، بالإضافة إلى النهب والتدمير.

وتعد المحكمة الجنائية ملاذا أخيرا عندما تكون السلطات الوطنية لدولة ما غير قادرة أو غير راغبة في التحقيق بجرائم حرب مزعومة.

يشار إلى أن أكثر من نصف مليون طفل روهنغي مقيمين في مخيمات بنغلادش، بحاجة إلى خدمات تعليمية أساسية، أعربت الأمم المتحدة عن تخوفها من فقدان جيل كامل للتعليم، حيث يشكل الأطفال دون الـ17عاما، نصف عدد اللاجئين في مخيمات بنغلاديش.

شاهد أيضاً

عمدة نيويورك: إيباك الصهيونية “وحوش” وتثير الانقسام بين الأمريكيين

وصف عمدة نيويورك زهران ممداني لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (إيباك) بأنها “وحوش”، متهما إياها …