حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الإثنين، من “خطاب الكراهية المتصاعد في العالم، وشيطنة المهاجرين، وتداعيات ذلك على العنف الذي نراه الآن”.
جاء ذلك على لسان المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة استيفان دوغريك، في مؤتمر صحفي عقده بالمقر الدائم للمنظمة الدولية في نيويورك.
تعليقات دوغريك، جاءت في سياق رده على أسئلة الصحفيين بشأن من يتحمل مسؤولية الهجوم الإرهابي الذي استهدف، الجمعة، مسجدين بمدينة “كرايست تشيرتش” النيوزيلندية، ما أسفر عن مقتل 50 شخصا وإصابة مثلهم، وتمكنت السلطات من توقيف المنفّذ، الأسترالي “بيرنتون تارانت”.
وقال دوغريك إن “غوتيريش أعرب علانية وبوضوح عن قلقه ومخاوفه من آثار خطاب الكراهية وتداعياته علي العنف الذي نراه هذه الأيام”.
وأضاف: “كما حذر غوتيريش من مخاطر شيطنة المهاجرين والآخرين المختلفين معنا.. إن خطاب الكراهية هو أمر يدينه بشدة وبوضوح كامل”.
وكانت وزارة الداخلية الألمانية، قد أعلنت أول أمس السبت أن اللاجئين والمهاجرين في البلاد تعرضوا لنحو ألفي جريمة خلال العام الماضي. جاء ذلك في رد الوزارة على أسئلة توجه بها الحزب اليساري، داخل البرلمان.
وأكدت الداخلية أن اليمين المتطرف يقف وراء ألف و736 جريمة، تراوحت بين الاعتداء والشروع في القتل وإلحاق أضرار بالممتلكات. وأوضحت أن 315 شخصا تعرضوا لإصابات متفاوتة جراء تلك الاعتداءات.
وتعليقًا على إجابة الوزارة، قالت العضو في البرلمان عن الحزب اليساري أولا يلبكا: “بالنظر إلى تلك السجلات فإن البلاد تشهد أعمال عنف يوميا”.
وأكدت يلبكا أن “مسؤولية هذا العنف تقع على عاتق حزب البديل من أجل ألمانيا والمتطرفين الذين يبثون الكراهية والعنصرية، إضافة إلى أحزاب الوحدة الحاكمة”.
ويأتي الكشف عن هذه الأرقام بعد يوم على هجوم نيوزيلندا الإرهابي ضد المسلمين، الذي استهدف مسجدين، وقتل فيه أكثر من 50 شخصا أثناء تأديتهم الصلاة.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات