أخبار عاجلة

الأمم المتحدة تدين استخدام القوة في فض اعتصام السودان

أدانت الأمم المتحدة، اليوم الإثنين استخدام القوة من قبل الجيش السوداني في فض الاعتصام، كما جاء على لسان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، وإدانته  الاستخدام المفرط للقوة من جانب قوات الأمن السودانية ضد المدنيين في مقر الاعتصام، أمام مقر قيادة الجيش بالعاصمة الخرطوم.

 

وأسفر فض الاعتصام بالقوة، فجر الإثنين، عن سقوط 13 قتيلا و116 جريحا، بحسب لجنة أطباء السودان المركزية.

 

وقال استيفان دوغريك، المتحدث باسم غوتيريش، إن الأمين العام أدان “الاستخدام المفرط للقوة لتفريق المتظاهرين في موقع الاعتصام، وأعرب عن قلقه إزاء أنباء عن أن قوات الأمن أطلقت النار داخل المنشآت الطبية”.

 

وتابع دوغريك، خلال مؤتمر صحفي، أن “الأمين العام يذكّر المجلس العسكري الانتقالي بمسؤوليته عن سلامة وأمن المواطنين، ويحث جميع الأطراف على التصرف بأقصى درجات ضبط النفس”.

 

وفي وقت سابق اليوم أعرب المجلس العسكري السوداني، عن أسفه لتطور الأوضاع عقب فض الاعتصام بمحيط قيادة الجيش، مجددا الدعوة للتفاوض للتوصل إلى التحول المنشود.

 

وفي سياق ذي صلة أدانت فرنسا، الاثنين، قمع معتصمي العاصمة السودانية الخرطوم، داعية إلى محاسبة المسؤولين، واستئناف الحوار من أجل التوصل سريعا لاتفاق “شامل”.

 

جاء ذلك في بيان صادر عن الخارجية الفرنسية، على خلفية التوتر السائد بالسودان إثر فض المجلس العسكري اعتصام العاصمة الخرطوم بالقوة.

 

وقال البيان إن “فرنسا تدين العنف المرتكب بالسودان، في الأيام الأخيرة، في قمع المحتجين”، مطالبة بـ”محاسبة المسؤولين عن ذلك أمام العدالة”.

 

كما حثّت فرنسا على استئناف الحوار بين المجلس العسكري السوداني والمعارضة، “من أجل التوصل سريعا لاتفاق شامل حول المؤسسات الانتقالية”.

 

ودعت جميع الأطراف السودانية إلى “الامتناع عن أي عمل عنيف من شأنه تقويض الانتقال السلمي الذي يتطلع إليه الشعب السوداني”.

 

وقال المجلس في بيان على تويتر إنه “خلال القبض على متفلتين ومجرمين احتمت مجموعات كبيرة منهم بميدان الاعتصام مما دفع القادة الميدانيين وحسب تقدير الموقف بملاحقتهم مما أدى إلى وقوع خسائر وإصابات”.

 

وعزلت قيادة الجيش السوداني عمر البشير من الرئاسة، في 11 أبريل/ نيسان الماضي، بعد 30 عاما في الحكم؛ تحت وطأة احتجاجات شعبية بدأت أواخر العام الماضي، تنديدا بتردي الأوضاع الاقتصادية.

 

وبدأ الاعتصام أمام مقر قيادة الجيش في 6 أبريل/ نيسان الماضي؛ للمطالبة بعزل البشير، ثم استُكمل للضغط على المجلس العسكري، لتسريع عملية تسليم السلطة إلى مدنيين، في ظل مخاوف من التفاف الجيش على مطالب الحراك الشعبي، كما حدث في دول عربية أخرى.

شاهد أيضاً

نتنياهو يحرض ترامب على ضرب المقر النووي الإيراني “جبل الفأس”

تتصاعد الضغوط الإسرائيلية على البيت الأبيض لاستئناف العمليات العسكرية ضد إيران، في ظل مزاعم استخباراتية …