أشاد بانوس مومتيس الأمين العام المساعد والمنسق الإقليمي للشؤون الإنسانية للأزمة السورية اليوم الثلاثاء بمواقف قطر الإيجابية تجاه القضية السورية والشعب السوري، ودعمها المستمر للأمم المتحدة ووكالاتها المختصة، جاء ذلك خلال اللقاء بسفير دولة قطر لدى تركيا، سالم بن مبارك الشافي.
كما أشاد بالدعم الكبير الذي تقدمه قطر للاجئين والمشردين داخلياً داخل سوريا وخارجها، والمساعدة التي تقدمها للمحتاجين في الأزمات الإنسانية وأعمال الإغاثة.
وثمّن مومتيس تنفيذ قطر كل ما لديها من مساعدات إنسانية والعمل تجاه مختلف المنظمات الدولية.
واستعرض الاجتماع الوضع المتدهور في شمال سوريا، وخاصة بمدينة إدلب، والاحتياجات الإنسانية وسط تصاعد العمليات العسكرية وموجة النزوح نحو تركيا.
كما ناقش الاجتماع سبل تطوير التعاون والتنسيق بين قطر ووكالات الأمم المتحدة ذات الصلة في مجالات العمل الإنساني والتنموي، بالإضافة إلى الوضع الإنساني للاجئين في عدد من دول المنطقة، والجهود المبذولة في مجال الإغاثة الإنسانية.
وأكد السفير أن قطر تدعم جهود المنظمة في العمل الإنساني، معرباً عن امتنانه لمستوى علاقات التعاون في الشؤون الإنسانية بين الدوحة والمنظمة الدولية.
كما أكد عزم قطر على بذل قصارى جهدها لدعم الجهود المبذولة لإنهاء الأزمة الإنسانية التي يعانيها الشعب السوري.
ومنذ 25 أبريل الماضي، يشن النظام السوري وحلفاؤه من المليشيات الإيرانية والقوات الروسية حملة قصف عنيفة على منطقة “خفض التصعيد”، التي تم تحديدها بموجب مباحثات أستانة، بالتزامن مع عملية برية.
ومنتصف سبتمبر 2017، أعلنت الدول الضامنة لمسار أستانة (تركيا وروسيا وإيران) التوصل إلى اتفاق على إنشاء منطقة خفض تصعيد بمحافظة إدلب ومحيطها.
ويقطن المنطقة حالياً نحو 4 ملايين مدني، بينهم مئات الآلاف ممن هجّرهم النظام من مدنهم وبلداتهم على مدار السنوات الماضية، في عموم البلاد.
وسبق أن وقع صندوق قطر للتنمية (حكومي)، والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، اتفاقية مشتركة بقيمة 3 ملايين دولار، لتشغيل 5 عيادات لدعم الاحتياجات الصحية الأولية، للاجئين السوريين في الأردن.
وذكر بيان لصندوق قطر للتنمية الأحد الماضى أن الاتفاقية تهدف إلى “توفير خدمات الرعاية الصحية الشاملة لـ 35 ألف لاجئ سوري من الفئات الأكثر ضعفا، سواء ممن يعيشون في المخيمات أو المناطق الحضرية، لمدة سبعة أشهر”.
وتشمل الخدمات، الصحة الإنجابية، والصحة العقلية، وطب الأسنان، والتغذية، وتحويلات الرعاية المكثفة.
وقدمت قطر خلال السنوات الماضية، من خلال صندوق قطر للتنمية، الدعم إلى برامج مفوضية اللاجئين التي تهدف لمساعدة اللاجئين والنازحين.
وفي 2018، قدم الصندوق تمويلا بقيمة 9 ملايين دولار، لدعم 560 ألف لاجئ ونازح في العراق، وبنغلاديش واليمن.
ويعد الأردن من أكثر الدول تأثرا بما تشهده جارته الشمالية، إذ يستضيف نحو 1.3 مليون سوري، قرابة نصفهم يحملون صفة “لاجئ”، فيما دخل الباقون قبل بدء الثورة بحكم النسب والمصاهرة والمتاجرة.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات