الأمم المتحدة تعلن التوصل لأدلة تورط ابن سلمان بمقتل خاشقجي

كشفت محققة بالأمم المتحدة، اليوم الأربعاء، عن أن فريق تحقيق مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي، توصل إلى أدلة موثوق بها، على تورط مسؤولين سعوديين كبار في القضية، ومنهم ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

وأضافت أجنيس كالامارد، أن العقوبات الموجهة لسعوديين فيما يتعلق بمقتل خاشقجي “يتعين أن تشمل ولي العهد والأصول الشخصية له في الخارج”.

وطالب المحققة السعودية، بالإقرار بالمسؤولية عن مقتل خاشقجي، وأن تدفع تعويضات لأسرته.

في حين طالبت بتعليق محاكمة 11 متهمًا في قضية خاشقجي، متعللة بمخاوف من إجهاض العدالة.

 ولم يُعثر على رفات خاشقجي، ولكن كالامارد قالت إنها وفريقها من خبراء الطب الشرعي والقانون استمعوا إلى جزء من “مواد صوتية تقشعر لها الأبدان وبشعة” بشأن موته، حصلت عليها وكالة المخابرات التركية.

وقالت: “إن الاستنتاج الذي توصلنا إليه بأن خاشقجي كان ضحية لإعدام متعمد ، وهو قتل خارج نطاق القضاء والقانون، تتحمل المملكة العربية السعودية مسؤوليته”.

وبحسب التحقيق الذي نشرت صحيفة “الغارديان” البريطانية خلاصته، فإن الأدلة تظهر تسجيلات عندما رفض خاشقجي التعاون، وكان يمكن سماع صراع يحدث في الغرفة التي هو فيها، بما في ذلك التنفس الشديد.

 وخلص تقرير المحققة إلى أنه “يبدو أن خاشقجي حقن بمهدئ، ثم اختنق باستخدام كيس بلاستيكي”.

وأوضحت كالامارد، في تقريرها حول قضية مقتل خاشقجي الأربعاء، أن “على السعودية الاعتذار من الحكومة التركية بسبب إساءتها استخدام الامتيازات الدبلوماسية”.

وأضافت أن “مقتل خاشقجي هو إعدام خارج نطاق القانون، تتحمل مسؤوليته الدولة السعودية”.

ولفتت المحققة إلى أن السعودية في قتلها صحفيًا “ارتكبت عملًا لا يتفق مع مبدأ أساسي من مبادئ الأمم المتحدة، ألا وهو حماية حرية التعبير”.

كما دعت المقررة الأممية، الأمين العام للأمم المتحدة، إلى فتح تحقيق جنائي في مقتل خاشقجي.

وشددت على ضرورة إطلاق الولايات المتحدة الأمريكية تحقيقًا في جريمة مقتل خاشقجي عن طريق مكتب التحقيقات الفيدرالي. 

قُتل خاشقجي في القنصلية السعودية بإسطنبول في الثاني من أكتوبر 2018، على يد فرقة اغتيال ينتمي أعضاؤها لأجهزة أمنية سعودية وبعضهم مقرب من ولي العهد السعودي.

ونفت الرياض في البداية مقتل خاشقجي قبل أن تعترف لاحقًا تحت الضغوط بأنه قتل على يد عناصر تابعين لها تجاوزوا الصلاحيات الممنوحة إليهم.

كما نفى وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، “تستر” واشنطن على مقتل خاشقجي.

ولم يلتزم الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بمهلة كان الكونغرس قد حددها للكشف عما إذا كان ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، أعطى أمرا بقتل خاشقجي.

شاهد أيضاً

ترامب: قوات أخرى ليست أمريكية ستنفذ حملة برية ضد إيران

ألمح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بصورة غير محددة إلى احتمال اللجوء إلى حملة برية مع …