“يتعرض للقتل البطيء”.. نجل أبوالفتوح يحذر من تكرار سيناريو مرسي

حذر نجل الدكتور عبدالمنعم أبوالفتوح، المرشح الرئاسي السابق ورئيس حزب مصر القوية، من تعرض والده للقتل البطيء داخل السجن بسبب الإهمال الطبي المتعمد، وذلك بعد يومين من وفاة الرئيس محمد مرسي، خلال جلسة محاكمته في القضية الهزلية المعروفة باسم “التخابر” بسبب الإهمال الطبي والسجن الانفرادي.

وكتب أحمد أبو الفتوح تدوينة على موقع “فيس بوك” قال فيها إنه في آخر زيارة لوالده أخبره أنه تعرض لذبحة صدرية ومرت بسلام لأنه أي والده كطبيب استطاع إسعاف نفسه، مستنكرًا رفض الأجهزة الأمنية المستمر لخروج والده لإجراء الكشف وعمل فحوصات طبية، معتبرًا ذلك بمثابة القتل البطيء.

وأكد نجل المرشح الرئاسي السابق، إصرار الأجهزة الأمنية على مخالفة القانون وانتهاكه بحرمان والده من حقوقه كمحبوس احتياطي وتعمد بقائه في وضع انعزالي هو تعمد للقتل البطيء.

وقال إن والده يتعرض لمحاولات التعذيب الجسدي من خلال الإهمال في الحفاظ على صحته والتعذيب النفسي والتوحش بالحبس الانعزالي وحرمانه من أبسط حقوقه، مشددًا على أن تلك الجرائم يعاقب عليها القانون والدستور.

واختتم تغريدته بقوله :” كفاية سجن، كفاية ظلم، كفاية عزلة، كفاية منع، كفاية قتل بالبطيء”.

وتأتي تحذيرات أبو الفتوح بعد يوم من وفاة الرئيس المصري المعزول محمد مرسي داخل السجون المصرية بسبب تعمد الإهمال الطبي ورفض عرضه على الأطباء المختصين وفق تحذيرات سابقة من أسرته.

ويعاني الدكتور عبدالمنعم أبو الفتوح (68 عاما) من أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والسكري والانزلاق الغضروفي.

واعتقلت السلطات المصرية أبو الفتوح في فبراير/شباط 2018 عقب عودته من لندن بعد أن أجرى مقابلات تلفزيونية -بينها حوار مع قناة الجزيرة- طالب خلالها النظام المصري بفتح المجال أمام المعارضة للمشاركة السياسية، وهاجم خلاله بشدة السياسات الداخلية والخارجية لنظام عبد الفتاح السيسي، وكانت حجة الاعتقال قيادة تنظيم إرهابي، ونشر أخبار كاذبة، وتكدير الأمن العام.

شاهد أيضاً

إسرائيل تنفي انسحابها من جنوب لبنان “إلا بعد نزع سلاح حزب الله”

أعلن مسؤول إسرائيلي، اليوم الخميس، أن تل أبيب لن تسحب قواتها من جنوب لبنان “إلا …