الأمن الأفعاني يداهم مدرسة تابعة لـ”جولن” وتحولها لوقف “معارف” التركي

داهمت قوات الأمن الأفغانية، مدرسة ثانوية تابعة لمنظمة “فتح الله جولن” التي تضعها تركيا على قوائم الإرهاب، في ولاية هرات (غرب)، وحوّلت إدارتها إلى السلطات الأفغانية، وفقا لقرار قضائي.

وقال الناطق باسم ولاية هرات، جيلاني فرهاد، الإثنين، إنه وفقا للاتفاق المبرم بين تركيا وأفغانستان، فإن إدارة مدارس التابعة لمنظمة “فتح الله غولن”، سيتم وضع اليد عليها بداية من قبل السلطات الأفغانية، ثم يتم تحوليها إلى “وقف معارف” التركي، وفق، “الأناضول”.

 

وأضاف فرهاد، أن قوات الأمن داهمت المدرسة وفقا لأوامر قضائية.

 

وبيّن أن إجراءات نقل إدارة المدرسة إلى “وقف معارف”، بدأ.

 

من جهته، أوضح مدير “وقف معارف” في أفغانستان، “مجيب أولوداغ”، أنه جاء إلى المدرسة بدعوة من السلطات الأفغانية، وأن إدارة مدارس منظمة “غولن” الإرهابية، تم نقلها إلى وقف المعارف التركي وفقا لاتفاق بين البلدين.

 

ولفت أولوداغ، إلى أنهم تسلموا إدارة مدرستين ومسكنين للطلبة في ولاية جوزجان، شمالي أفغانستان.

وفي اكتوبر الماضي قال أحد المدرسين الذين عملوا في مدارس تنظيم “غولن” الإرهابي بالولايات المتحدة، إن التنظيم يتصرف كعصابة مافيا ويجب التعامل معه على هذا الأساس.

 

وأضاف “أرسين كونكور”، أنه عمل مدرسا في مدارس التنظيم بالولايات المتحدة، في الفترة ما بين 2008-2015، وأنه ترك العمل هناك لما رآه من أعمال غش وتزييف.

 

وتابع: يجب على الولايات المتحدة أن تتعامل مع تنظيم غولن الإرهابي على أنه عصابة مافيات، لأنه في الواقع هو كذلك.

 

ولفت كونكور إلى أن التنظيم كان يقتطع جزءا من راتبه لصالح أنشطة التنظيم، مما يفرض على المدرسين الاشتراك في مجلة يصدرها التنظيم في الولايات المتحدة، ويجبرهم على التبرع بأضاحي عيد الأضحى والزكاة لصالح التنظيم.

 

وأوضح أنه أصيب بالإرهاق خلال فترة عمله ضمن مدارس التنظيم، مشبها تلك المدارس بمؤسسات “النظام الشيوعي”، وقال: لم تكن معاشاتنا تحدد وفق المهام التي نقوم بها، بل وفق الوضع الاجتماعي.

 

وأضاف أن التنظيم يصدر لبعض الموظفين تصاريح عمل رسمية في الولايات المتحدة، على أنهم نواب مدراء وما إلى ذلك، إلا أن الموظفين لا يكونون يعملون في تلك المناصب على أرض الواقع، وأن الهدف من هذا التحايل هو منح جزء من تلك المعاشات للموظفين والاستيلاء على الباقي.

 

وشدد على أن المال هو الجوهر بالنسبة للتنظيم، وأن مرابح تلك المدارس يتم تحويلها بطريقة ما إلى الشركات المملوكة من قبل زعيم التنظيم الإرهابي فتح الله غولن.

 

وتم بالقول: أنا لا أعرف ما هو النهج العام لمكتب التحقيقات الفيدرالي، لكنني أعرف أن هناك أشخاصا في مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) يهتمون بشكل جدي في شؤون هذا التنظيم.

شاهد أيضاً

أكسيوس: مباحثات أمريكية سورية إسرائيلية لتطبيع العلاقات

ذكر موقع أكسيوس الإخباري الاثنين، نقلا عن مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين أن إدارة الرئيس دونالد ترامب …