الأمن يخطف يحيى حسين من الشارع والنيابة تسجنه لمطالبته الجيش بالتحرك ضد السيسي

أعلن المحامي خالد علي مساء أمس اختطاف أشخاص بملابس مدنية لمؤسس الحركة المدنية الديمقراطية يحيى حسين عبد الهادي، وهو في طريقه لحضور ندوة بحزب تيار الأمل “تحت التأسيس”.

قال “على”: “أبلغني الدكتور عبد الجليل مصطفى (المنسق السابق للجمعية الوطنية للتغيير) أنه كان يستقل سيارته بصحبة المهندس يحيى حسين عبد الهادي، بشارع صلاح سالم، في طريقهما لحضور ندوة بحزب تيار الأمل تحت التأسيس”.

وأوضح على فيسبوك أنه أثناء وقوف السيارة بالشارع بسبب ازدحامه، فوجئ بعدد من المواطنين يرتدون ملابس مدنية ولم يفصحوا عن هويتهم وقاموا بإنزاله عنوة واختطافه إلى مكان مجهول.

وطالب على بالتحقيق في الواقعة والكشف عن ملابساتها، والتحفظ على الكاميرات بشارع صلاح سالم، قائلًا “جاري تقديم بلاغ من الدكتور عبد الجليل مصطفى للنائب العام حول وصفه لما شاهده”، قبل أن يعلن ظهوره في نيابة أمن الدولة، وحضور المحامي الحقوقي نبيه الجنادي التحقيقات.

وبعدما بساعات ظهر يحيي حسين أمام نيابة أمن الدولة العليا، التي أمرت اليوم الخميس، بحبسه 15 يومًا على ذمة القضية القضية رقم 3916 لسنة 2024 حصر أمن دولة، وذلك بعد عامين على خروجه من السجن بعفو رئاسي.

ووجهت النيابة لعبد الهادي تهم “الانضمام إلى جماعة إرهابية، وإساءة استخدام وسائل التواصل، وبث ونشر شائعات وأخبار كاذبة، وارتكاب جريمة من جرائم تمويل الإرهاب، والتحريض على ارتكاب جريمة إرهابية”، حسبما قال المحامي الحقوقي خالد علي، على فيسبوك.

وذكر عبد الهادي أنه أثناء القبض عليه شعر بأعراض ذبحة صدرية، وواجهته النيابة بمقال عنوانه “إلى متى يصمت الجيش” حسب علي، وقررت نقله إلى سجن العاشر 4، كما سمحت بتسليمه الأدوية الخاصة به.

وفي 23 يوليو الماضي، نشر عبد الهادي على فيسبوك “إلى متى يصمت الجيش؟ لماذا لا يتحرك؟ لقد بلغ السيل الزبى.. أغلبية المصريين في ضنك.. والفشل في كل اتجاه.. والفضائح تتوالى مغموسة بالفساد ويتحدث بها العالم”

وكان عبد الهادي كان من أوائل المعارضين الذين خرجوا من السجن بعفو رئاسي في 2022، بعدما قضت محكمة ففي 23 مايو/ 2022، بسجنه 4 سنوات لإدانته بتهمة نشر أخبار كاذبة، بعد اعتقاله في يناير 2019. 

شاهد أيضاً

نتنياهو: لن نسمح بإعادة تسليح حماس ونسيطر على 70% من غزة

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن بلاده ستكون أول دولة في العالم تحل مشكلة …