أغلق الجيش الإسرائيلي اليوم الثلاثاء المسجد الإبراهيمي بمدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية في وجه المصلين، ومنع دخوله حتى مساء غد الأربعاء، في وقت أعلنت فيه وزارة الأوقاف الفلسطينية أنه منع رفع الأذان في المسجد 57 وقتا خلال سبتمبر الماضي.
وقال مدير المسجد الإبراهيمي، غسان الرجبي، إن الجيش الإسرائيلي “أغلق بوابات المسجد بالتزامن مع أذان ظهر الثلاثاء”، وأجبر من بداخله على المغادرة.
وأضاف الرجبي أن الإغلاق سيستمر حتى الساعة العاشرة من مساء الأربعاء، بحجة حلول عيد الغفران اليهودي.
وأثارت إقامة مستوطنين حفلات راقصة داخل المسجد الإبراهيمي في الخليل قبل يومين، غضبا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي بين النشطاء الفلسطينيين والعرب.
وانتشر فيديو لمستوطنين يتراقصون ويتمايلون داخل المسجد الإبراهيمي، بشكل واسع على شبكات التواصل، مما أدى إلى إثارة حفيظة النشطاء، واصفين المشاهد بـ “المخزية”.
بدورها، أكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، أن إقامة المستوطنين حفلا راقصا داخل المسجد الإبراهيمي بالخليل “جريمة صهيونية وتصعيد خطير” واستفزاز مباشر لمشاعر المسلمين.
ومنذ عام 1994 قُسّم المسجد الإبراهيمي إلى قسمين، أحدهما خاص بالمسلمين والآخر باليهود، إثر قيام مستوطن بقتل 29 مسلما أثناء تأديتهم صلاة الفجر في 25 فبراير من العام ذاته.
ويحيط الاحتلال المسجد بعشرات الحواجز العسكرية، فضلا عن بوابات إلكترونية لا تسمح بدخول المصلين إلا فرادى مع إبراز بطاقاتهم الشخصية وتسجيل أسمائهم من قبل الجنود.
ويقع المسجد، الذي يُعتقد أنه بُني على ضريح النبي إبراهيم عليه السلام، في البلدة القديمة من الخليل الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية، ويسكنها نحو 400 مستوطن، يحرسهم قرابة 1500 جندي.
.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات