أعلنت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا»، أنها قررت صرف مساعدات مالية نقدية لـ 2000 أسرة، هدمت منازلها خلال الحرب الإسرائيلية الأخيرة التي استهدفت قطاع غزة، صيف عام 2014.
وقال عدنان أبو حسنة، المستشار الإعلامي لـ «الأونروا» إن وكالته الدولية ستصرف بدل إيجار على شكل مساعدات نقدية لـ 2000 عائلة من تلك التي دمرت منازلها خلال الحرب الأخيرة، وذلك خلال الأسبوع الجاري.
وأشار إلى أنه جرت المصادقة على الميزانية المالية الخاصة بهذه العملية، لافتا إلى أنها تقدر بمليون وثلاثمئة ألف دولار، للبدء بصرف بدل إيجار على هذه العوائل للمنازل التي تقيم فيها بشكل مؤقت، حيث لم تحصل على تمويل بناء لمنازلها المدمرة حتى اللحظة.
ونوه أبو حسنة إلى أن هذه الدفعة تشمل الربع الثالث من عام 2017، وقال إن «الأونروا» تكون بذلك قد التزمت بتسديد بدل الإيجار لهذه العائلات لغاية شهر أيلول/سبتمبر من العام الحالي.
وأشار في ذات الوقت إلى أن «الأونروا» في حاجة إلى توفير الكثير من الموازنات، من أجل إكمال عملية تقديم المساعدات المالية للأسر التي هدمت منازلها في الحرب.
ورغم مضي أكثر من ثلاث سنوات على انتهاء الحرب، التي تعد الأعنف منذ بدء الصراع، إلا أن الكثير من أصحاب المنازل المدمرة لم يتسلموا الأموال اللازمة لتشييد منازلهم من جديد.
وخلال تلك الحرب دمرت إسرائيل أكثر من 14 ألف منزل بشكل كامل، علاوة عن تدمير عشرات آلاف المنازل الأخيرة بشكل جزئي وبليغ.
ويعود السبب الرئيس في تأخر إنجاز العملية، إلى عدم التزام المانحين الذين تعهدوا بمؤتمر الإعمار الذي عقد في العاصمة المصرية القاهرة بعد انتهاء الحرب، بما قطعوه من التزامات مالية، إضافة إلى فرض الجانب الإسرائيلي قيودا مشددة على حركة دخول مواد البناء.
وكان المانحون أقروا مبلغا ماليا كبيرا قدره 5.4 مليار دولار، في مؤتمر الإعمار.
وفي سياق الحديث عن ملف إعمار غزة، استقبل وزير الأشغال العامة والإسكان الدكتور مفيد الحساينة في مكتبه في مدينة غزة، مدير بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر جيلان ديفورن.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات