أفادت وسائل إعلام عبرية، بأن الفصائل الفلسطينية استأنفت في حوالي الساعة الـ 06:00 صباح اليوم، إطلاق رشقات من الصواريخ باتجاه المستوطنات الإسرائيلية المحاذية لقطاع غزة.
وذكر موقع “0404” الإخباري العبري، أن هدوءًا نسبيًا قد ساد الليلة الماضية؛ قبل أن تدوي فجر وصباح اليوم الأربعاء، صفارات الإنذار في عدة مستوطنات إسرائيلية.
وأشار الموقع المقرب من جيش الاحتلال، إلى أن صفارات الإنذار دوت في عدد من المستوطنات الإسرائيلية المحاذية لقطاع غزة، وفي مدينة عسقلان المحتلة.
وقال الموقع إن القبة الحديدية المتخصصة باعتراض الصواريخ، اعترضت صاروخًا في منطقة اللطرون في أطراف منطقة القدس.
وقد دوّت صافرات الإنذار في عدد من المستوطنات الإسرائيلية المقامة على أراضٍ فلسطينية جنوبي وغربي القدس المحتلة، وفي عسقلان وغلاف غزة.
و استأنف الطيران الحربي الإسرائيلي صباح اليوم غاراته على قطاع غزة بعد توقف دام 6 ساعات متواصلة.
وقال راصد ميداني : إن طائرات حربية إسرائيلية من نوع f-16 أطلقت صاروخين تجاه أرض زراعية تقع جنوب غرب مدينة غزة.
وأضاف أن القصف تسبب بأضرار كبيرة في منازل المواطنين المحيطة في المنطقة المستهدفة دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في الأرواح.
وأفاد بأن القصف الإسرائيلي طال أيضًا أراضٍ زراعية شرقي البريج وشرقي مدينة دير البلح وسط قطاع غزة.
وكانت الغارات الإسرائيلية، قد توقفت عند منتصف الليلة الماضية لقرابة 6 ساعات، حيث كان هدوء حذرًا وسط تحليق مكثف لطائرات الاستطلاع “بدون طيار”.
وأرتفع عدد الشهداء الفلسطينيين، الذين ارتقوا جراء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، إلى 12 شخصاً، بينما أصيب 45 آخرون بجروح.
وقالت وزارة الصحة الفلسطينية، صباح اليوم الأربعاء، إنّ فلسطينياً، لم تكشف عن هويته، وصل إلى مستشفى “شهداء الأقصى”، بمدينة دير البلح.
وأفادت لاحقاً باستشهاد فلسطيني آخر في غزة، جراء التصعيد الإسرائيلي.
وأعلنت “سرايا القدس” الجناح المسلح لحركة “الجهاد الإسلامي”، أنّ أحد قادتها استشهد، صباح الأربعاء، في غارة إسرائيلية، وسط قطاع غزة.
وقالت، في بيان لها، إنّ خالد معوض فراج، (38 عاماً) “أحد قادتها، في منطقة وسط القطاع، استشهد في قصف إسرائيلي استهدفه في منطقة المغراقة وسط قطاع غزة أثناء تصديه للعدوان الصهيوني الغاشم”.
وكانت الغارات الإسرائيلية، قد توقفت عند منتصف الليلة الماضية لقرابة 6 ساعات، حيث كان هدوء حذرًا وسط تحليق مكثف لطائرات الاستطلاع “بدون طيار”.
واستشهد أمس الثلاثاء، 10 مواطنين فلسطينيين؛ بينهم القيادي في “سرايا القدس” بهاء أبو العطا وزوجته أسماء، عقب قصف إسرائيلي على قطاع غزة، بدأ فجر أمس باغتيال أبو العطا.
وبدأ الجيش الإسرائيلي، فجر أمس، عدوانًا عسكريًا على قطاع غزة، باغتيال بهاء أبو العطا، القائد البارز في سرايا القدس، الجناح المسلّح لحركة الجهاد الإسلامي، في غارة استهدفت منزله شرقي مدينة غزة.
ويواصل الجيش الإسرائيلي شن غاراته على مناطق متفرقة من قطاع غزة، حيث قصف عدة أهداف فجر وصباح اليوم الأربعاء.
وردًا على عملية اغتيال “ابو العطا”، أعلنت سرايا القدس إطلاق عشرات الصواريخ باتجاه المدن الفلسطينية المحتلة.
وقالت “المحطة الإسرائيلية 12″، إن الجيش رصد إطلاق نحو “190 قذيفة صاروخية من قطاع غزة باتجاه إسرائيل، فيما تمكّنت منظمة القبة الحديدة من اعتراض حوالي 60 منها”، وفق زعمها.
ومن جهتها، أوضحت هيئة البث الإسرائيلية أن الفلسطينيين أطلقوا، الثلاثاء، 200 صاروخ، تم اعترض نحو 90 في المائة منها، من قبل منظومة القبة الحديدية، وفق زعمها.
وأكدت “سرايا القدس”، في بيان مساء أمس الثلاثاء، أنها لن تسمح بعودة سياسة الاغتيالات واستهداف كوادر المقاومة الفلسطينية والمدنيين العزل في قطاع غزة.
وقال”، أبو حمزة المتحدث العسكري باسم “سرايا القدسفي كلمة مصورة، إن المؤكد والمحسوم أن الساعات القادمة ستضيف عنواناً جديداً إلى سجل الهزائم الخاص برئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، مشدداً على أنه لم يجلب للإسرائيليين سوى الدمار والحرب والخراب.
وشيع آلاف الفلسطينيين جثمان أبو العطا وزوجته في موكب جنائزي كبير وسط مدينة غزة، وتعهد خلال التشييع قادة من الذراع السياسية لحركة الجهاد بـ”الانتقام لدمائه والثأر من قاتليه”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات