في إطار انتحار ناشطة مصرية مدافعة عن حقوق المثليين في كندا، قالت دار الإفتاء المصرية، في بيان نشرته على مواقع التواصل الاجتماعي حول الشذوذ الجنسي، “إن الله عز وجل حرم الشذوذ الجنسي تحريما قطعيا”.
وعلى أثر الجدل الذي أثارته الناشطة سارة حجازي بعد انتحارها، أكدت أن “الشذوذ الجنسي يترتب عليه من المفاسد الكبيرة، ونوصي من كان عنده ميل إلى هذه الفعلة الشنيعة أن يبحث عن الطبيب المختص ويحاول أن يعالج من هذا الداء القبيح، فالأديان السماوية جميعها رافضة لمسألة المثلية الجنسية باعتبار ذلك خروجا عن القيم الدينية الراسخة عبر تاريخ الأديان كافة”.
https://www.facebook.com/EgyptDarAlIfta/posts/3616059511757138
وجمع المنشور الذي دونته الإفتاء على حسابها الرسمي على “فيسبوك” خلال ساعتين نحو 11 ألف إعجاب وتعليقات وصلت إلى نحو 1.4 ألف تعليق ونحو 640 مشاركة.
باسم يوسف
وفي إطار الجدل المحتدم، اتهم نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي الإعلامي باسم يوسف، بعدما نشر مجموعة مقاطع فيديو يتحدث فيها عن إباحة الشذوذ والمثلية الجنسية، بالترويج لممارسات غير طبيعية مخالفة للفطرة الإنسانية السليمة التي فطر الله الناس عليها.
وقال يوسف في أحد مقاطع الفيديو، التي نشرها على حساباته الرسمية على فيسبوك وانستجرام، إنه ذات مرة كان يقدم عرضاً في إحدى الدول الغربية، وبعد انتهاء العرض، عرض عليه مجموعة من المصريين الخروج في نزهة احتفالاً بنجاح العرض، وتطرقوا إلى نقاش موضوع المثلية الجنسية ووجد إجماعاً منهم على رفض المثلية الجنسية، وهو ما رفضه من منطلق الحرية الشخصية.
ولفت إلى أنه بحكم الأديان والشرائع قد ينظر الناس لبعضهم على أنهم كفرة أو غير مستحقين وما إلى ذلك، مضيفاً: “هنا نسأل هل الحرية لها معايير أم أن الحرية هي دين الأغلبية؟ وإذا كان الأمر بالأغلبية فالمسلمون في معظم دول العالم ليسوا بأغلبية وكثيرون بالغرب ينادون بعدم الرغبة في الحجاب وغيره من أمور دينية إسلامية”، في إشارة إلى تحريم الدين الإسلامي الحنيف للشذوذ الجنسي باعتباره خلقاً منحرفاً عن الفطرة الإنسانية السليمة ومعصية لله عز وجل وتجاوزاً لحدود الله.
علاج المنحرفين
وقبل يومين، نشر الداعية الكويتي محمد العوضي، محاضرة فيديو بعنوان “لا تظلموا المثليين”، قال خلاله إن قضية المثليين قضية إنسانية، وتابع: “كونها قضية إنسانية إذن قضية مركبة معقدة روافدها في التشكل وأسباب متعددة أسباب مباشرة.. من يطلق عليهم المثليين هل هم شكل واحد؟ أو مستوى واحد؟ لا، هناك مستويات، الرأي الشعبي والرأي العلمي والرأي الفكري”.
لا تظلموا المثليين https://t.co/IgwmipCXdV
— محمد العوضي (@mh_awadi) June 10, 2020
وتطرق العوضي إلى تجربته الشخصية في التعامل مع المثليين واحتكاكه بهم، قائلاً: “أنا مدرس احتك بشرائح طلابية عريضة وأنا محاضر متجول من السجون إلى عواصم أوروبا، ولدي حسابات بمواقع التواصل الاجتماعي يتابعني الملايين، وهنا طبيعي تحتك بهذه الشريحة، وكل واحد في المجتمع يعتبر من أبناء المجتمع ويجب أن نتعامل معه تعاملا فيه نصح وحوار وتراحم وتفهم”.
وأضاف العوضي: “تخرجت من كلية الدراسات التجارية في عام 2004 أو 2005 أو 2006، وأول ما انتقلت للتدريس لمادة الثقافة الإسلامية، آخر الفصل الدراسي، وأنا ذاهب وإذا أسمع طالب من ورائي يناديني، نظرت وإذا هو أحد طلبتي النجباء وكان يجلس في الأمام، قال دكتور أريد أن أكلمك بموضوع لكن أنا منحرج قليلاً، فقلت له لماذا تنحرج؟ أنا استاذك واعتبرني أخ أو أب”.
وانتحرت الشابة المصرية، سارة حجازي، وتسببت في حالة واسعة من الجدل، حول واقعة انتحارها، لاسيما بعدما تعرضت للسجن عقب رفعها لعلم القوس قزح “الرينبو”، وهو علم دعم الشواذ جنسيا، في إحدى الحفلات بمصر، وبالتحديد في حفل قدمته فرقة موسيقية تسمى “مشروع ليلى” عام 2016، وعقب خروجها من السجن، سافرت سارة إلى كندا.
وانقسم رواد مواقع التواصل الاجتماعي، حول شخصية سارة حجازي، حيث ذكر البعض أنها دعمت الشذوذ الجنسي، وماتت منتحرة، ولا يجوز التعاطف معها، معتبرين أن الترويج لمثل هذا الشذوذ أمر يدعو للاشمئزاز.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات