أعلنت أسرة الناشط المصري -الفلسطيني، رامي شعث، أن السلطات المصرية أفرجت بالفعل عن نجلها، وقامت بترحليه إلى العاصمة الفرنسية باريس وذلك في بيان صادر صباح اليوم السبت، عن أسرة شعث، أحد مؤسسي “حركة مقاطعة إسرائيل”.
وقالت العائلة في بيانها “مع فرحتنا لاستجابة السلطات المصرية لندائنا من أجل الحرية (…) نعبر أيضا عن استيائنا من إجبارهم لرامي على التنازل عن جنسيته المصرية شرطا للإفراج عنه”.
وأضاف البيان “لا يجب أن يختار الإنسان بين حريته وبين جنسيته. ولد ونشأ رامي مصريا وكانت مصر وستبقى وطنه ولن يغير التنازل القسري عن جنسيته ذلك أبدا”
وأوضحت العائلة أنه تم إطلاق سراح شعث مساء السادس يناير، بعد أكثر من عامين ونصف في الحبس في مصر وأنه “التقى ممثلي السلطة الفلسطينية في مطار القاهرة ومن هناك سافر إلى عمان وبينما نكتب هذه السطور هو في طريقه إلى باريس”
وجاء هذا بعد تأخير أسبوع منذ إعلان عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان، محمد أنور السادات، 27 ديسمبر الماضي عن إنهاء حبس الناشط السياسي رامي شعث، وإخلاء سبيله وترحيله إلى خارج مصر بصورة وشيكة.
وقال السادات إن شعث “سيتم إخلاء سبيله قريباً بقرار من الجهات القضائية المختصة”
وكانت السلطات المصرية قد اعتقلت شعث في 5 يوليو 2019 من منزله في القاهرة، في إطار حملة أمنية واسعة استهدفت نشطاء سياسيين وحزبين وصحافيين ونقابيين ورجال أعمال من خلفيات سياسية واسعة، في القضية المعروفة إعلامياً باسم قضية “خلية الأمل”
وفي أبريل 2020، أُدرج اسم شعث على القائمة المصرية لـ”الكيانات والأفراد الإرهابيين”، في قرار انتقدته بشدة منظمات غير حكومية وخبراء أمميون.
وواجه شعث اتهامات في القضية التي تحمل رقم 930 لسنة 2019، حصر أمن دولة عليا، بـ”ارتكاب جرائم الاشتراك مع جماعة أنشئت على خلاف أحكام القانون”
وشعث هو ناشط سياسي يبلغ من العمر 50 عاماً، وأحد مؤسسي حزب الدستور وحركة “مقاطعة إسرائيل” في مصر(BDS)، التي من مطالبها سحب الاستثمارات الاقتصادية المصرية من “إسرائيل” وفرض عقوبات عليها.
ويحمل شعث جنسيتين عربيتين هي المصرية والفلسطينية، وهو نجل القيادي نبيل شعث، الذي شغل عدة مناصب في السلطة الفلسطينية، من بينها وزير الخارجية، ونائب رئيس مجلس الوزراء.
ويحمل شعث الجنسيتين المصرية والفلسطينية، وهو نجل نبيل شعث، الذي شغل سابقا منصب مستشار الرئيس الفلسطينيّ، محمود عباس، للشؤون الخارجية والعلاقات الدولية، وكان وزير الخارجية الفلسطيني الأسبق.
وفي السابع من ديسمبر 2020، أكد الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، أنه تحدث مع الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، أثناء زيارته إلى باريس، عن عدة “حالات فردية” بينها شعث.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات