دعا الاتحاد الأوروبي، اليوم الإثنين، المسؤولين العسكريين في السودان إلى نقل السلطة لحكم مدني على خلفية فض الاعتصام بالقوة في العاصمة الخرطوم، بحسب الأناضول.
وقالت المتحدثة باسم الاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية، مايا كوتسيانشيتش، في تصريح صحفي: “أي قرار بتكثيف استخدام القوة لن يؤدي إلا إلى عرقلة العملية السياسية”.
وأضافت أن “الأولوية بالنسبة للاتحاد الأوروبي هي النقل السريع للسلطة إلى سلطة مدنية”.
وأوضحت أن الاتحاد الأوروبي يتابع عن كثب الأحداث في السودان، بما فيها الهجمات على المحتجين المدنيين.
وأضافت كوتسيانشيتش، إن الاتحاد يطالب المجلس العسكري باحترام حرية التعبير والتظاهر السلمي، ويدعوه إلى نقل السلطة للمدنيين في أقرب وقت.
وتابعت: “ندعو المجلس العسكري الانتقال إلى التصرف بمسؤولية واحترام حق الشعب بالتعبير عن مخاوفه”.
ووفق شهود عيان، فضت قوات الأمن بشكل كامل، صباح الإثنين، اعتصام آلاف السودانيين من أمام مقر قيادة الجيش بالخرطوم، المستمر منذ نحو شهرين، مستخدمة في ذلك الرصاص الحي والغاز المسيل للدموع.
وردا على فض الاعتصام، دعا “تجمع المهنيين السودانيين”، المنضوي ضمن “قوى إعلان الحرية والتغيير”، الجماهير إلى الخروج وإغلاق الشوارع والجسور بالحواجز والمتاريس دعما للثورة.
وأوضح في بيان أن هذه الخطوات تأتي لـ”مؤازرة ودعم الثوار بالعاصمة، ومن أجل إسقاط المجلس العسكري” و”كل أذيال النظام السابق، ونقل مقاليد الحكم فورًا لسلطة انتقالية مدنية خالصة، وفقًا لإعلان الحرية والتغيير الذي توافقت عليه جماهير شعبنا العظيم”.
وعزلت قيادة الجيش عمر البشير من الرئاسة، في 11 أبريل الماضي، بعد ثلاثين عاما في الحكم؛ تحت وطأة احتجاجات شعبية بدأت أواخر العام الماضي؛ تنديدا بتردي الأوضاع الاقتصادية.
وبدأ الاعتصام أمام مقر قيادة الجيش بالخرطوم، في 6 أبريل الماضي؛ للضغط على المجلس العسكري، لتسريع عملية تسليم السلطة إلى مدنيين.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات