تعقيبا على أزمة فنزويلا.. روسيا: لغة التهديد التي تتبعها واشنطن لن تكون وسيلة لحل الأزمات

شدد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، على وجوب حل أزمتي سوريا وفنزويلا، عبر الحوار، مؤكدا على أن حكومة فنزويلا مستعدة دائما للحوار مع كل الحكومات الشرعية، وأن لغة التهديد التي تتبعها أمريكا لا يمكن أن تكون حلا للأزمات.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك، عقده الإثنين، مع نظيره الكولومبي كارلوس تروهيليو، بالعاصمة موسكو.

وأوضح لافروف أن لغة التهديد باستخدام القوة التي تتبعها الولايات المتحدة الأمريكية ضد فنزويلا، لا يمكن أن تكون وسيلة لحل الأزمات.

وأضاف أن التهديد باستخدام القوة، يثير الانزعاج لدى المجتمع.

وفيما يتعلق بالأزمة السورية، قال لافروف: “السوريون هم الذين سيحددون مستقبلهم، وذلك بحسب قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254، ويجب حل الأزمة السورية بالحوار، وكذلك الأزمة الفنزويلية”.

من جانبه قال وزير الخارجية الكولمبي، إن بلاده تؤيد شرعية رئيس البرلمان الفنزويلي خوان غوايدو الذي أعلن نفسه رئيسا للبلاد.

وأضاف أن الحكومة الفنزويلية، مستعدة دائما للحوار مع الحكومات الشرعية.

يذكر أن الأزمة السياسية تفاقمت في فنزويلا، يناير الماضي بعد إعلان رئيس البرلمان الفنزويلي، زعيم المعارضة، خوان غوايدو، نفسه رئيسًا للبلاد لفترة انتقالية وإجراء انتخابات رئاسية جديدة، فيما سارعت الولايات المتحدة للاعتراف به مطالبة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، بعدم استخدام العنف ضد المعارضة.

 

ومن جانبه شدد مادورو على أنه هو الرئيس الشرعي للبلاد، واصفًا رئيس البرلمان والمعارضة “بدمية في يد الولايات المتحدة.

 

كما أعلنت المملكة المتحدة، ألمانيا، فرنسا وإسبانيا عزمها على الاعتراف بـ خوان غوايدو كرئيس مؤقت للبلاد إذا لم يتم الإعلان عن إجراء انتخابات جديدة في فنزويلا في غضون 8 أيام.

 

وهو ما قوبل بالرفض من روسيا والصين وتركيا ودول أخرى ساندت الرئيس مادورو.

 

وأصدرت المحكمة العليا في فنزويلا يناير الماضي، قرارًا بمنع جوايدو، من مغادرة البلاد وتجميد حساباته المصرفية، وعلق جوايدو على القرار بقوله: ” هذا الأمر ليس أكثر من تهديد آخر لي وللبرلمان وحكومة الجمهورية المعلنة، وما زلنا نفي بالتزاماتنا”.

 

بدورها طردت الحكومة في كاراكاس، فبراير الماضي 116 عسكريا من الجيش، بينهم قياديون، بتهم من بينها “خيانة الوطن”.

 

وترفض عدة أطراف دولية، بينها تركيا وروسيا، التدخل الأمريكي في شؤون فنزويلا الداخلية، فيما عرضت الأمم المتحدة مرارًا التوسط بين الفرقاء مؤكدة ضرورة إجراء حوار هادئ بعيدا عن التصعيد.

شاهد أيضاً

نيويورك تايمز تنشر كشف بأسماء مسؤولين أميركيين تجسست إسرائيل عليهم

أكدت صحيفة “نيويورك تايمز” أن تقارير استخباراتية أميركية تشير إلى أن إسرائيل صعدت في الفترة …