طالب الاتحاد الأوروبي كلاًّ من الولايات المتحدة وروسيا التمسك بالمعاهدة التاريخية للأسلحة النووية المبرمة بين الدولتين فى عام 1987 والتأكد من أنها تطبق بطريقة كاملة وقابلة للتحقق، وذلك بعد خروج واشنطن من المعاهدة.
ونقلت شبكة (إيه بي سي) الإخبارية الأمريكية، اليوم الإثنين، عن المتحدثة باسم الاتحاد الأوروبي ماجا كوسيجانسيك قولها إن “واشنطن وموسكو بحاجة إلى مواصلة الانخراط فى حوار بناء من أجل الحفاظ على المعاهدة”.
وأضافت كوسيانشيك أنه فى أوروبا فإن معاهدة القوى النووية متوسطة المدى أسهمت في إنهاء الحرب الباردة وإنهاء سباق التسليح النووي وهي أحد أحجار الزاوية فى بنية الأمن الأوروبي.
وأثار إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب السبت الماضى بانسحاب بلاده من المعاهدة التاريخية، التى أبرمها رئيس الاتحاد السوفيتى آنذاك ميخائيل غورباتشوف مع الرئيس الأمريكى رونالد ريجان، انتقادات لاذعة من قبل مسئولين روس.
وأمس الأحد حملت المتحدثة باسم حلف شمال الأطلسي “الناتو” أوانا لانجيسكو، روسيا مسؤولية قرار الولايات المتحدة بالانسحاب من معاهدة القوى النووية متوسطة المدى الروسية-الأمريكية، لأنه من المرجح أن تكون موسكو قد انتهكت ذلك الاتفاق.
شار إلى أن معاهدة القوى النووية متوسطة المدى تم توقيعها بين الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة في 8 ديسمبر 1987 في واشنطن العاصمة، وكان ترامب قد أعلن أمس أن الولايات المتحدة ستنسحب من المعاهدة لأن روسيا تنتهك بنود المعاهدة.
يشار إلى أن ريابكوف نائب وزير الخارجية الروسي، قد أكد على أنه يأمل سماع معلومات محددة من مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون، الذي من المقرر أن يجري زيارة رسمية إلى موسكو اليوم.
جدير بالذكر أن بعض القوى في واشنطن تضغط من أجل دفع إدارة البلاد إلى تبني قرار رسمي للانسحاب من معاهدة الأسلحة النووية، وقال: “ستكون هذه خطوة خطيرة للغاية”
وتساعد المعاهدة على حماية أمن الولايات المتحدة وحلفائها في أوروبا، والشرق الأقصى، حسب أسوشييتد برس.
كما تمنع المعاهدة الولايات المتحدة وروسيا من امتلاك أو تصنيع أو تجريب صواريخ كروز من مدى 300 إلى 3400 ميل.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات