أدان الاتحاد الإفريقي، الإثنين، محاولة الانقلاب العسكري الفاشلة في الجابون.
وقال رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي موسى فقي، إن الاتحاد الإفريقي يدين بشدة المحاولة الانقلابية التي وقعت في الجابون هذا الصباح.
وأضاف فقي، عبر حسابه الرسمي على “تويتر”، أن الاتحاد يرفض بالكامل الانقلابات العسكرية التي تهدف إلى تغيير السلطة بطريقة غير دستورية.
وفي وقت سابق الإثنين، أعلنت الحكومة الجابونية، فشل المحاولة الانقلابية التي نفذها ضباط، وتوقيف الضالعين فيها.
وفي تصريحات للصحفيين، أكد المتحدث باسم الحكومة وزير الإعلام غوي بيرتران مابانغو، “توقيف الضباط المتمردين، الذين احتلوا مبنى الإذاعة”، في وقت سابق الإثنين، من قبل قوات التدخل السريع التابعة للدرك.
وأضاف مابانغو، أنه من بين الضباط الخمسة المتمردين، تم إلقاء القبض على أربعة، وآخر في حالة فرار.
وأشار إلى أنّ الوضع في البلاد تحت سيطرة الحكومة، وأنّ كل شيء سيعود إلى طبيعته في غضون ساعات.
وفجر الإثنين، وعلى الساعة 4: 30 بالتوقيت المحلي (05: 30 ت.غ)، تلى الملازم كيلي أوندو أوبيانغ، بيانا باسم جماعة أطلقت على نفسها “الحركة الوطنية لقوات الدفاع والأمن في الجابون”، قال فيها إن “الكلمة التي ألقاها الرئيس علي بونغو، في رأس السنة، تعزز الشكوك في مدى قدرته على مواصلة أداء مهام منصبه”.
ومطلع يناير الجاري، قال الرئيس بونغو، إنه يستعد للعودة إلى بلاده قريبا بعد تحسن حالته الصحية، وذلك في مقطع فيديو مصور تم بثه من الرباط، وتناقلته وسائل إعلام غابونية ومنصات التواصل الاجتماعي، بمناسبة العام الجديد، في أول خطاب متلفز منذ وعكته الصحية.
ويمضي بونغو، فترة نقاهة بالمغرب، بعد فترة قضاها بإحدى المستشفيات بالسعودية.
وفي 12 نوفمبر الماضي، قالت حكومة الجابون، إنّ بونغو، “كان يعاني من الدوار في فندقه بالرياض، في 24 أكتوبر الماضي، ما استدعى حصوله على الرعاية الطبية في مستشفى الملك فيصل بالعاصمة السعودية”.
ووصل بونغو، إلى الحكم، عبر انتخابات، عقب وفاة والده عمر بونغو، في 2009، الذي حكم هذا البلد الإفريقي لمدة 41 عامًا.
وشهدت الجابون أعمال عنف، بعد إعلان نتائج تلك الانتخابات، التي شككت المعارضة في مصداقيتها.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات